ali ferzat
ali ferzat

تسجيل دخول


اسم المستخدم :
 
كلمة المرور :
 
 

كاريكاتير


Facebook



2011-02-05

علي فرزات: المأساة حينما يستشهد الفرد وتُبنى على جثته العروش إذا لم أجد جريدة أنشر فيها, سأشتري حماماً زاجلاً وأربط رسوماتي بقدميه 2011/01/30 العفريت الذي بداخلنا أصبح أكبر من العفريت في الخارج ... حاوره: عمار ديوب ... أغلب أعماله, تحمل نقداً للاستبداد والفساد والظلم والبؤس. يكسر بها كل الحواجز السلطوية وتصل إلى المتلقي دون تمويهاتٍ أو تحوطات, وهو ممنوع من النشر في الصحف السوريّة. علي فرزات من أشهر فناني الكاريكاتور في العالم, وحاز عدّة جوائز عالمية, وكان أسس مع صحافيين سوريين في بداية الألفية صحيفة الدومري, وفي عام 2003 تمّ إغلاقها نهائياً. وقد افتتح مؤخراً صالةً لعرض لوحاته. "العرب اليوم" أجرت معه الحوار التالي: * عَملت على فكرتين جديدتين في الآونة الأخيرة في صالة الكاريكاتور الحديثة الولادة: إنتاج فلم بعنوان كاريكاتون, والرسم على أشياء قابلة للاستخدام المنزلي, فهل عوضك ذلك فعلياً عن جريدة الدومري? - في الحياة... تتفاجأ دائماً بحواجز لطموحاتك, لذا عليك أن تتجاوز هذه الحواجز بطريقة أو بأخرى, اليوم كنت تطمح أن تؤسس جريدة, جريدة تشبه الناس, طبعاً ممنوع أن تعمل شيئا حقيقيا أصلاً في ظل قوانين الطوارئ والأحكام العرفية, وحتى قانون المطبوعات الذي هو (الابن البندوق) لتلك القوانين, يحمل نفس المضمون ونفس الاستبداد ونفس الصيغة. فمنذ البداية وأنا أتوقع ألاّ تستمر الجريدة, فكان لديّ بدائل في ذهني في الحقيقة, لأن موضوع الفن بالنسبة لي ليس موضوع رسم أو هو موضوع غاليري وصالة ولوحة الناس تأتي لتتفرج على شكل جمالي أو طبيعة صامتة. لديّ رسالة فكرية ثقافية تتعلق حتى فيما تتعلق ثقافة الناس, سواء كانت ثقافة مكتسبة أم ثقافة حضارية, وهذا التواصل بيني وبين الناس ضروري, حتى ينمو هذا الجانب الفني, لأن من دونهم لا يمكن أن أعمل شيئاً على الإطلاق. * هل الربح المادي كان أساس فكرة الدومري, أم كان لديك اعتبارات أخرى? - القصة أنني لست محكوماً بالموضوع الاقتصادي أصلاً, فالجريدة عندما أصدرتها كانت موضوعا فنيا فكريا. وصحافي يؤسس لخطوة جديدة في العمل الصحافي, بما يتفق مع طموح الناس. الجانب المادي لم أفكر فيه, وكانت يتيمة منذ البداية, والحكومة عرضت عليّ الدعم ورفضته, لأنني أعرف أن الدعم هو رسن.. ولما رفضت الدعم هم شعروا أن هناك فكرة في ذهني, وكانت أول جريدة تربح من البيع في سورية. * تصف فن الكاريكاتور بأنّه فن تحريضي, كيف تحدث تلك العملية بالنسبة للمتلقي, وهل من رسالة سياسية محدّدة يحملها. - لا يوجد شيء اسمه سياسة. المهم نزع الخوف من الداخل عند الإنسان, التحريض ضد الذات في البداية, أي لا يجوز أن تجلس وتنظر على الآخرين, وتحكي وتخطب. وأنا بالكاريكاتور أسأل من أنت? ولماذا? ولم أنت دائماً متلق, ولماذا لا تكون منتجاً وفاعلاً? لوحاتي, تخاطب الجانب التحريضي, وهي من دون تعليق, وعلى المواطن أن يحلل الصورة, وعملية التحليل هي معالجة للأشياء, وسيجد بين السطور الأفكار? وأنت ستتعلم في الحياة أن تحلل كل ما يقدم لك, وتتعرف عما وراءه. وهذا أخطر ما في الموضوع, أنت اليوم لا تقبل الشعارات. * هل قوة الظرف السياسي أو الاقتصادي المانع للأفراد من التفكير بالرسالة الفكرية لفن الكاريكاتور? - إلى حد كلامك صحيح, العامل الاقتصادي اليوم (القوت, قوت المواطن اليومي يشكل عاملا محبطا للفنان عند الناس) وهنا هم يقولون العين لا تقاوم المخرز, أو بدنا نأكل, اليوم بدنا نقعد ما بدنا نروح على بيت خالتنا) هذه الأحاديث موجودة. العامل السياسي هو أساس الخوف والترهيب عند الناس. أنت عندما تتحرر اقتصاديا تحكي وتفكر بحرية أكثر, والعامل الاقتصادي عامل محبط للناس. رسالتي الفكرية موجودة عندي وسأوصلها بكل الطرق, حتى لو لم تكن هناك صالة, ولم توجد هناك جريدة, سأذهب لسوق الحمام وأشتري حماماً زاجلاً, وأربط رسوماتي بقدمي الطائر. هو تمرد على الذاتي, لماذا هذا الخوف الذي صنعناه بأنفسنا? لن أنكر, هناك خوف في الخارج, ولكن يجب أن أتخلص من خوفي الداخلي. * المشكلة أن الخوف يأتي من الخارج إلى الداخل. - نعم من الخارج للداخل ويسكن في الداخل, ويقوم الشخص بتأسيس مخاطر في داخله, لكن يجب أن نبقي الخوف في الخارج ونكون أحرارا في الداخل. إن العفريت الذي بداخلنا أصبح أكبر من العفريت في الخارج, أصبح حقيقياً. * ترسم الكاريكاتور بشكل يومي لصالح صحيفة الوطن الكويتية, ما هي المصادر التي تشحذ إبداعك, ثم ألا تُستنزف الموهبة في العمل اليومي? - أنا ليس لدي عمل يومي, أرسل لهم كل أسبوع, ولكن هو عمل يومي, لأن الإنسان إن دخل مجال الصحافة يستهلك خلال سنة سواء كان كاتباً أم رساماً. وأنا أرسم لنفسي, وأبعث لهم فإن نشروها أهلا وسهلاً وإن لم يفعلوا هم أحرار. وعن مصادر إبداعي فهي الشارع, الناس, وأرسم من تجربتي ومعاناتي, وسيرتي الذاتية, فكل هذا هو ما يشكل الفنان. * تتكلم كثيراً عن لوحة الجنرال, وقد صرنا نخاف أن تكون جزءا كبيرا منك جنرالاً. ما قصة هذه اللوحة الاستثنائية. - معك حق (ويضحك).. نعم أكيد وقد رفعوا عليّ دعوى, وأنا ممنوع من دخول ثلاث أو أربع دول من أجلها, هنا في سورية رفعوا علي دعوى قضائية, بحجة أن هذه الرسمة هي ضد العسكر. أما الواقع العربي فأنت عزفت على الوتر الحساس, فهناك مثل قائل (الذي فيه مسلة تنخزه) وأنا رسوماتي على هذا المبدأ, فأنا احكي عن ممارسات وليس عن أشخاص, أصلاً الفن يسقط عندما تشخصنه, أنا أحكي عن معادلات حياتية, ليس لها زمان ولا مكان, لكنها تنطبق على كل زمان ومكان. * كيف تصف لنا مشاعر المبدع حين يكرّم في الدول الأخرى, ويأخذ جوائز عالمية لا تعطى إلا لأشخاص يعدون على أصابع اليد ولا يكرّم في بلاده. - في بلدي, يكفي تكريم الناس لي, عندما أمشي في الشارع يحترمني الناس من الصغير إلى الكبير, معرضي يأتي إليه كافة الشرائح الاجتماعية. وهذا لم يأت من الفراغ, وأعتبره تكريماً حقيقياً, أما تكريم الدول فلست باحثا عنه. الفنان في الحقيقة إما مع السلطة أو مع الناس, لا يمشي في المنتصف إلا المنافقون الذي يسيرون على الحبلين, الإنسان يجب أن يكون واضحاً في الفن. * من أبرز صفات الكاريكاتور المبالغة واستخدام الرمز وتقصّد السّخرية وربما الإضحاك المر ونقد مظاهر التخلف, فهل استطعت التعبير عن رؤاك بهذا الفن بحرية. - إذا أردنا أن نعطي علامة للرسم والفكرة, يأخذ الاثنان 100%, لأن الفكرة إذا لم تصل بشكل صحيح بالرسم, ذهبت. والشكل عندما يكون جيداً يصبح مقنعاً أكثر للفكرة. هنا يمكننا القول أن الرسم وسيلة وليس غاية, الفكرة هي الغاية. وأهم شيء احترام اللوحة وأنت تنفذها, ليقبلها المتلقي بشكل مقنع, وتصبح وكأنّه يراها في الحياة لكثرة ما هي مقنعة, فلا يمكن إقناع الناس بفكرة والاستخفاف بها في الوقت نفسه, كأن تقدم لهم عملا غير متعوب عليه. * تصف الأنظمة الديكتاتورية بأنها الاحتلال من الداخل, فهل تتجاهل الاحتلال الخارجي كما يشير كتاب الصحف الرسميّة, اشرح لنا المشكلة. - هؤلاء من 1963 (يقولون لك البيضة مين باضها والجاجة مين جابها) ولم يصلوا لحل بعد, هذا الجدل البيزنطي لدى الصحافي المدرسي الذي تعلم في منظمة الطلائع ثم الشبيبة وأخذ الجمل والعبارات نفسها وطبقها في الصحافة, وقد عملوا له إضافات مثل الذي لا يكون معك فهو ضدك فانتبه!! فالصحافيون عندنا يسيرون على مبدأ اربط الحمار مكان ما بدو صاحبو فهذا هو المانشيت الإعلامي الكبير عندنا. عندهم اتهامات مباشرة لكل لون يختلف عن لونهم, اليوم, أنا أستطيع أن أقف على أرض صلبة ولا احد يستطيع أن يزاود عليّ بالوطنيات, هذا الذي يحكي هذا الحكي لا يقدر أن يحكي معي كونه لن يتمكن من مقارنة نفسه بي. فأنت حينما ترفع علم سورية 22 مرة في أنحاء العالم, ثم تعود وتجلس في بلدك وتدافع عن الناس, ومن دون أي شبهات سياسية, فإنهم يخافون من هكذا حالة. أنا رجل تحكمني أخلاق وطنية بحتة فقط... فقط...فقط. عندما أقول الاحتلال ينبع من الداخل, هم لم يستطيعوا أن يستوعبوا ما بين سطور كلامي.. فما هو الاحتلال? أنا سأشبه الأمر بشكل كاريكاتوري وبسيط فانا لا أحب التنظير... إذا أنت أصبت بالرشح وأنا لا, رغم وجود فيروس الرشح والكريب في الجو, وأنا وأنت نمشي في الظرف نفسه, فكيف حدث ذلك, هذا يعتمد على المناعة الداخلية فأنت ليس لديك مناعة أما أنا فلدي مناعة.. اليوم ... البلد الضعيفة من الداخل والتي إنسانها مهترىء تصاب بالاحتلال وأكبر مثال على ذلك العراق. أما عندما يكون الإنسان يمتلك وطنا, ما هو الوطن? هو ليس شعارات ولا كتاب القومية وما لف لفها من صحف تطبل وتزمر. الوطن هو الإنسان عندما يبنى بشكل صحيح. ما هو الوطن بالنسبة لهذا الإنسان, الوطن بيت يدافع عنه, لكن إذا جاء الاحتلال وليس عنده بيت عن ماذا سيدافع? والمصيبة حينما يموت الفرد ويستشهد وتبنى على جثته الكراسي والعروش, وينسى. * هل تخاف على فن الكاريكاتور إذا أصاب علي فرزات أمر ما وتوقف? في اليوم الذي قصفوني فيه إعلامياً سنة 2003 نشرت آخر رسائل الجمهور 4 صفحات احتجاجا على ما نشرته صحيفة سورية ضدي. وكان مضمونها نحن نحفظ صور علي فرزات كما نحفظ قصائد نزار قباني. أنا لا أخاف عليها فهي محفوظة في قلوب الناس, وهو المهم. * كاتب سوري المصدر: http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=278964

48 Like

 
شوقي
2011-05-05 11:38:49
احب الكاليكاتور دجا
5 Like

 

 
zineb halim
2011-10-24 21:19:41
ohibo el kalikatour
2 Like

 

الاسم :
 
البريد الالكتروني :
* لا يظهر للزوار


أو تفضل بالتسجيل

اضف رايك :

 

يرجى ادخال الرمز الموجود بالصورة


 


 

 





قلم من الفولاذ الدمشقي




الاعضاء المسجلين: 3961
 يوجد حاليا 0 عضو مسجل و 57 ضيف يتصفحون الموقع
 
جميع المقالات والردود الواردة ضمن الموقع تعبر عن راي صاحبها وادارة الموقع غبر مسؤولة عنها
Ali Ferzat. All Content and Intellectual Property is under Copyright Protection | Media Planet © 2004 - 2011