ali ferzat
ali ferzat

تسجيل دخول


اسم المستخدم :
 
كلمة المرور :
 
 

كاريكاتير


Facebook



2011-03-14

استغرب من بعض الناس كيف أنهم يقضون سنوات من عمرهم في شرب القهوة..؟! دعي صديق لي على فنجان قهوة من قبل أحد فروع الأمن منذ ثلاثة عشر سنة ومازال هناك حتى اليوم لم ينتهي من شرب القهوة ..؟! لا أصدق كم هم بعض الناس بطيئون في شرب القهوة..!

41 Like

 
نيران صديقة
2011-03-14 22:36:36
أمن ؟؟؟ ومع ذلك ينام المواطن العربي وهو غير آمن حتى على ملابسه الداخلية ..الماغوط ..بيجوز الدعوة كانت على كاسة متة ..الله يفرّج عنو
16 Like

 

 
سواح سوريا
2011-03-14 23:09:39
قهوة مرة كتير يا استاذ علي بيشربها على مهلو لحتى ما تنفجر مرارتهعجبي يا بلد
13 Like

 

 
مالك المالك - موسكو
2011-03-14 23:29:19
تحياتي أستاذ علي أرسلت لك رسالة مع قصص قصيرة ..هل وصلت أم ضاعت في زحام الشبكة العنكبوتية ؟؟؟
12 Like

 

 
aliferzat
2011-03-15 08:56:26
ولله يانيران حتى ورقة التوت ماعما نأمن عليها؟؟؟
13 Like

 

 
aliferzat
2011-03-15 08:57:25
سواح..بيسقوه دم قراطية
16 Like

 

 
aliferzat
2011-03-15 08:58:36
مالك صباح الخير..مابعتقد وصلني..ارسلها على صفحة الرسائل
14 Like

 

 
سعيد
2011-03-15 09:24:23
هاد من الكرم عيار الضيف 3 أيام عندهم 15 سنة
13 Like

 

 
مالك المالك - موسكو
2011-03-15 12:51:10
قصة جاسم الحلقة الأولى جسّوم و الديمقراطية صرير عجلة الدراجة الهوائية القديمة وحده كان يقطع أفكار جاسم الجاسم جسّوم القلقة و المضطربة ، فها هو يسير و يستعرض حياته بماضيها و حاضرها ،لقد عاش جسّوم حياةً خالها مديدةً جداً رغم أن عمره لم يتجاوز السابعة عشر عاماً فقد عانى منذ طفولته المبكرة من الفقر و مرارة العيش ، فهو ابن قريةلا تبعد سوى كيلومترات قليلة عن المدينة التي يدرس في إحدى ثانوياتها في الصف العاشر مما اضطره إلى القدوم يومياً إلى المدينة و مغادرتها على دراجته القديمة . لم يكن جسّوم من الطلاب المتفوقين في الدراسة أو الضعفاء فيها بل كان شخصاً متوسطاً في كل شيء و لم يكن عنده ما يميزه عن أقرانه إذا إستثنيا فقره المدقع سوى شعره الأشقر الطويل الذي لوحته شمس الريف المحرقة فأصبح أقرب إلى الحمرة منه إلى الشقار ، هذا الشعر السلس مبعث فخر جسّوم و تميّزه ومثار حسد الكثير من أقرانه . وعاد القلق من جديد يهاجم جسّوم وهو لا يدري من أين الخلاص من ورطته فاليوم عنده حصة الرياضة وهذا المعلم الجديد قد نبهه مرتين بأن يحضر لباساً للرياضة ولكن ضيق الحال قد جعل والده يرفض حتى مجرد فكرة الحديث عن شراء أي شيء ونصح جسّوم بترك الدراسة هذا العمل العبثي على حد قول والده فما الفائدة من الدراسة و التخرج من الجامعات و من ثم الإنضمام إلى جماهير العاطلين عن العمل ؟ أليس من الافضل السفر إلى الكويت حيث هناك أخاه الذي يعمل باطونجي و الذي يستطيع أن يؤمن له عملاً يجمع منه المال ؟ أو على الأقل أن يساعده بالفلاحة في أرضهم الصغيرة المهم أن جسّوم وصل مبكراً إلى المدرسة وقد هدّه الجوع فاشترى لفة فلافل وبدأ بأكلها ببطء ولكنه توقف فجأةً فقد أثارت إنتباهه قطعة الجريدة التي غلفت بها لفة الفلافل فأنتزعها برفق وقرأها ، كانت مقالة لكاتب إسمه مالك المالك يتحدث بها عن الديمقراطية وعن حق الشعب العربي بالتمتع بها اسوةً بغيره من الشعوب و الأمم كونها هذه الديمقراطية –على حدقول الكاتب- هيّ المظلة الوارفة التي إن إنضوى تحتها الجميع فستكون الضمان لحياة سعيدة و الحماية من ويلات الأيام .أعجبت المقالة جسّوم و اكتشف أن هذه الديمقراطية هي وحدها من سيحميه من الجميع و حتى من مدرس الرياضة دون أن يكون مضطراً للكشف عن عوزه وفقره أمام بقية الطلاب ومن تلك اللحظة قرر جسّوم تبني الديمقراطية و رفعها شعاراً في كل شيْء. بعد ذلك دخل جسّوم إلى الصف وعندما سأله معلم الرياضة هل أحضرت لباس الرياضة ؟ أجاب جسّوم لا أريد أن أشارك بدرس الرياضة ، لماذا سأله المعلم ؟ فأجاب صاحبنا من حقي و واجبي الديمقراطي أن أرفض ما لا يعجبني و ...وقبل أن يكمل كلامه كان المعلم يجره جراً إلى غرفة المدير من شعره الطويل على صوت صياح جسّوم و معلم الرياضة اجتمع كل المعلمين في الإدارة ، المدير قبل أن يسمع شيء عاجل جسّوم بصفعة قوية على رقبته و أمين السر كاد أن يكتم نفسه وسره بينما إنشغل خمسة من المدرسين بحجز معلم التربية العسكرية الذي كاد أن يطير من فوقهم للمشاركة في عملية الردع أخبر معلم الرياضة المدير و المعلمين عن الديمقراطية التي تحدث عنها جسّوم فثار لأضطراب و الهرج بين الحاضرين فصرفهم المدير فوراً و بقيَّ مع أمين السر و معلم التربية العسكرية وجهاً لوجه مع جسّوم ، و بعد التحقيق المطول معه و هل هناك لا قدر الله من وسوس له بمثل هذه الافكار الهدامة ؟ اقسم لهم جسّوم بالمصحف الشريف بأنها مبادرة ذاتية منه و أنه لا يعرف أحداً و حدثهم بأمر الجريدة غلاف لفة الفلافل و أخرجها من جيبه و قدمها للمدير كوثيقة براءة . أشعل المدير ذو الأسنان الصفر سيجارة شرق و قرأ المقال بسرعة ثم قال أية ديمقراطية يا غشيم ؟ لو كان هناك َ خيراً يرجى في الديمقراطية و هكذا مقالات لما أصبحت ورقاً لتغليف الفلافل ، عموماً على عملك هذا إختر بديمقراطية إما الفصل من المدرسة أو العقوبة ؟ إختار جسّوم العقوبة و هو محتار من هذه الديمقراطية العجيبة التي تشبه ديمقراطية والده ، ولكن قبل العقوبة همسَ أمين السر بكلمات في أذن المدير فَهمَ جسّوم منها أنهم يريدون أن يطيبوا خاطر معلم التربية العسكرية على حساب شعره الجميل و فعلاً و على الفور إبتدأ معلم التربية العسكرية بجز شعر جسّوم بالمكنة بكل هدوء و لطف و رافق ذلك كلمات و مجاملات مثل ، إذا سمحت أنزل رأسك ، إستدر قليلاً إلى اليمين من فضلك .. الخ ، و إندمج المعلم تماماً في دوره الجديد كحلاق .فكر جسّوم بتروي فأكتشف أنه قد جنى قليلاً من ثمار الديمقراطية ، فها هو قد وفّر خمسن ليرة أجرة الحلاقة و بإمكانه أن يشتري بهذا المبلغ ثلاث لفات فلافل و قد يسعفه الحظ و يجد بإحدى جرائد التغليف مقالاً عن أضرار الديمقراطية للشعب العربي و لكن قطع أفكاره صوت المعلم الحلاق و هو يقول نعيماً بعد أن إنتهى من جَز كل شعره. نظر جسّوم إلى نفسه في المرآة فتأكد له بأنه قد أصبح بلا حول و لا قوة مثل صوص في العراء تحت المطر و أكتشف أن أسطورة شمشون الجبار الذي فقد قوته بعد أن قصوا شعره تنطبق عليه تماماً و رأى أن تجربته الديمقراطية وئدت قبل أن تولد فنقم أشد النقمة على هذه الديمقراطية التيأوصلته إلى هذه المواصيل المزرية و لم تستطع أن تحميه أو حتى أن تحمي نفسها ونقم أيضاً على كل ما هو ديمقراطيفي هذه الحياة . أشعل المدير سيجارةَ أخرى و قال و هو ينفث الدخان بشراهة كقطار ديزل و حتى لا تظن بأنني دكتاتور ومتسلط إختر عقوبتك بنفسك الفلقة على الأقدام أم بالعصا على اليدين ؟؟ و من خلال الدموع التي غطت عينا جسّوم وهو ينظر إلى أمين السر اللئيم الذي كان يجاهد كثيراً حتى لا ينفجر بالضحك و إلى أسنان المدير الصفر التي أصابها التسوس و العفن خرجت كلماته مرتجفة قائلاً على كيفك يا أستاذ عاقبني –بس الله يخليك- بدون ديمقراطية. د.مالك المالك – موسكو – روسيا الإتحادية
11 Like

 

 
مالك المالك - موسكو
2011-03-15 12:57:35
تحياتي ...... لقد أرسلت لكم عن طريق صفحة راسلونا الرابط و به الجزء الثاني ....جسوم و الحب ..............هنا غلى هذه الصفحة الارسال غير مناسب لعدم ظهور الاقواس و الفواصل و النقاط و غير ها
11 Like

 

 
مالك المالك - موسكو
2011-03-15 18:17:15
تخياتي أستاذ علي . هذا الرابط للحلقة الاولى جسّوم و الديمقراطية و الرابط للحلقة الثانية جسّوم و الحب .إن نالت إعجابكم فسوف ارسل البقية ...جسّوم يخدم العلم جاسم في بلاد الغربة جسّوم في غوانتاناموأكرر تحياتي و تقديري دز مالك المالك قصة جاسم الحلقة الاولى جسّوم و الديمقراطيةhttpwww.zshare.netdownload87817286bd67f629جسّوم و الحب httpwww.zshare.netdownload878173729b71fab2
12 Like

 

 
مالك المالك - موسكو
2011-03-15 21:28:17
جسّوم و الحب 2 أشعة شمس أذار كانت بلطف تنشر الدفء على مدينة دير الزور ظهراَ عندما قرر جسّوم أنه قد حان الوقت، و ان اليوم سيكون يومه العظيم . فهاهو في الصف الحادي عشر شاباَ وسيماَ له طول و عرض و وجهه حنطي جميل و شعر أشقر طويل قد نما من جديد و الحب …أه من الحب لقد طرق أبواب قلبه بقوة منذ الصيف الذي مضى .لقد تعرف الى جميلة الجميل في المعسكر الصيفي ،و أحبها منذ أول يوم رآها فيه و هيًّ أيضا ً كانت تستلطفه ولكنه خجل من أن يصارحها بمشاعره، إلا أنه كتب على حيطان المدرسة و الشوارع الأحرف الأولى من اسمه و اسم جميلة ج ج + ج ج ح ححب حقيقي واضعاً بذلك معادلةً عاطفية خالدة و أشهر من معادلات معلم مادة الجبر في مدرستهم و انقضت أيام المعسكر الصيفي التي لم يرد لها جسّوم أن تنقضي أبداَ، و انقضت معها أيام سعادته . جسّوم الذي لم يعرف السعادة و الحب يوماَ حتى من والديه فأسرته كبيرة و فقيرة،وهو و أخوته الثمانية قلما حظوا بالأهتمام و الحب الكافي لكثرة مشاغل والديه. الحب الذي قرأ عنه جسّوم في الكتب و رآه في التلفاز و سمع عنه الأغاني في الراديو، الحب الذي قالوا أنه بدونه لا يحيا الأنسان و جسّوم بكل بساطة يحتاج الى هذا الحب كي يحيا مثل بقية البشر . جميلة يا جميلة ، لقد صدق من سمّاكِ جميلة ، اليوم سأصارحكِ بحبي الكبير و لن أكون جباناَ كما في المرات السابقة و سأتزوجكِ حتى و لو وقف كل العالم ضدي . هكذا كانت تدور الخواطر في رأس صاحبنا عندما اقترب من حي القصور في طريقه الى مدرسة الأتحاد العربي و هو ينتظر موعد الأنصراف ليتابع جميلة و يوقفها في الطريق الفرعي قبل ان تصل حيّها البعيد حسب الخطة التي رسمها مسبقا ً في ذهنه . نعم لقد رسم جسّوم مخططه ببراعة، وحدد المكان الذي سيكون مسرحا ً للقائهم البهيج و السعيد ، ولكن ليسمح لي القراء الأعزاء بالتدخل بالحدث والقول كان ذاك المكان سيكون مسرحا ً للقائهم الجميل لولا أن للقدر رأيٌ أخر، ولتدخّل أطراف أخرى لم يضعها جسّوم الصغير في حسبانه أبدا ً ، وحقيقة ً، أن من كان في وضع جسّوم و إندفاعه العاطفي ما كان ليكون بقادر ٍ على تحسس المعطيات و قرائتها حتى و لو في المدى المنظور ، ولكن لنترك الأحداث تدور حسب ما خطته الأقدار لصديقنا جسّوم ولنعود إلى حبيبته جميلة التي - والحق يقال هنا-أنها قد بدأت تشعر بالملل من الإنتظار فهي تريد وتنتظر منذ زمن بعيد من جسّوم خطوة جادة و رئيسية في علاقتهم الغير واضحة المعالم حتى هذا اليوم خرجت أفواج البنات من المدرسة كقطيع ظباءٍ يتجه الى منهل الماء ، و رأى جسّوم بينهن غزالته جميلة التي مضت قدماَ و انعطفت من خلف نادي الضباط، و جسّوم ورائها على التكة إن استعجلت الخطا استعجل، و إن تمهلت تمهل، و بين الحين و الأخر كانت تبتسم له عندما تلتفت الى الخلف مشجعة ً إياه على الاقدام .حث جسّوم الخطا عندما خلا الشارع من سواهما و أصبحت المسافة بينهما معدومة أو شبه معدومة ولكنه فجأةَ سمع موسيقى صاخبة غريبة فيها أصوات طبول ُتقرع ، وعزف مزامير، و خبط أقدام ٍ تدبك بقوةعلى الأرض ،و أصوات عياراتٍ نارية تُطلق، و ثارت زوبعة ً عاتية ًمن الغبار على أثر توقفٍ مفاجىء لسيارةٍ مسرعةٍ انقض منها أربعة رجال أمن على جسّوم وطوقوا يديه من خلف ظهره، بينما أمسك به احدهم من خصلة شعره . و تأكد لجسّوم أن هذه الموسيقى الغريبة عن أذنيه و بيئته ترتفع من سيارة آسريه مترافقةَ ً مع صوتٍ لمطربٍ جبلي يفح كالأفعى لاعنا ً أبو الفقر .انهالت الشتائم و الإهانات على جسّوم بالجملة ومماسمع منها و تذكر ، أحدهم يصفه و يناديه ب القرد . لقد تعلم جسّوم في المدرسة أن أصل الأنسان من القرد، فلماذا إذاَ يناديه هؤلاءالرجال الغرباء لوحده بإسم جدهم المشترك ما دام البشر كلهم من سلالةٍ واحدة هيّ سلالة القرود؟ ثم...ثم أنهم ألقوا القبض عليه بدون وجه حق حسب وجهة نظره عندما كان يمشي على الرصيف ولم يكن متدليا ً ومتعلقا ً على الأغصان في غابةٍ إستوائية ف بالله عليكم أيُّ قردٍ هو يا ناس؟ و بينما كان أحد آسريه يصرخ بصوت عال ٍ ووقح قائلاَ صاحبتك فرخة حلوة، باشر الآخر الذي كان ممسكا ً بشعره الجميل بقوة بتنكيس رأسه الى الأسفل، مبتدأ ً بجز شعره بمكنة الحلاقة وهو يتمنى أن يحتفظ لنفسه بخصلة كبيرة من هذا الشعر الذهبي الجميل كي يرسلها هدية ً إلى أمه والتي ربما تجلس الأن تحت ظل شجرة الزيزفون في ضيعتهمالجبلية البعيدة ، هدية ً كي تعرف بأن ابنها قد أصبح شبه إله ، له القدرة على العقاب و على الثواب ، صحيح أن هذه الأم أكثر من غيرها تعرف من هو ابنها، وتعلم أنه عندما تطوّع في الجيش فانه ليس بقادرٍ على صعود الجبال ،وهبوط التلال، ومقارعة العدو، وتحرير الهضاب المغتصبة، ولكنه- قطعا- ً يستطيع أن يروّع أمثال هذا الجسّوم وينكل بهم ويجز شعرهم، و أه أه يا أماه لو سُمِح لي لقطعت حتى أذنيه ، ولكن للأسف للصلاحيات حدود. وهنا لاحت من جسّوم نظرة جانبية بإتجاه جميلة التي رأت هول اللحظة فأسرعت الخطا هاربةَ كغزالةٍ مذعورة وقع ظبيها بين أنياب الفهود، في تلك اللحظة كان شعر جسّوم يتطاير مع الريح، و يلمع كالذهب تحت أشعة الشمس، و يملأ كل الكون . ونحن كمتابعين للأحداث نستهجن ما يقوم به جسّوم وغيره من المراهقين من تصرفات لا مسؤولة من معاكسةٍ للفتيات و التجمهر أمام مدارسهن في الطرقات، إلا أننا ندين ونستنكر بشدة الأساليب اللا إنسانية و اللاتربوية و المفرطة في القسوة في التعامل مع هؤلاء المراهقين من قبل الجهات المختصة ، ولكون هذا النوع من العقوبات القاسية يحطم النفسيات و يسحق الشخصيات و الكرامة و يجلب نتائجا ً عكسية أثرها المستقبلي أشدُ وطأة ً من الجنح الصغيرة التي ارتكبها هؤلاء الفتية. بعد ذلك قام رجال الأمن بجر جسّوم الى السيارة جرا ًبكل وحشية، معللين ذلك بدعوتهم له لشرب فنجان قهوة عندهم في الفرع .أقسم لهم صاحبنا أنه لا يشرب القهوة إطلاقاً، لأنها مغشوشه في هذه الأيام على الرغم من أنها باهظة الثمن ،و كونه شخصياً يفضل الشاي عليها، إلا أنهم أصروا على دعوتهم و دفعوه دفعاً الى داخل السيارة رغماً عنه مستخدمين لذلك القوة المفرطة. تأثر جسّوم من سوء معاملتهم له ، وسقطت من عينيه دمعه، ولكنني أقسم انها دمعة قهر و غضب وليست دمعة خوف وجُبن ،لأن جسّوم المراجل لايبكي وقت الشدة ،دمعة استنكار، لأنه من ذا الذي له الحق بأن يهينه بين أهله وعلى أرض وطنه و يمنعه من الحب ما دام قصده شريفاَ ؟اثناء ذلك، إنشغل المساعد العجوزالذي كان يقود السيارة بإشعال سيجارته، و عندما رأى دمعة جسّوم أخطأ في تفسيرها ولكنه تألم لما أصاب الفتى من ظلم، فواساه بكلمات ٍ كانت كالبلسم على الجراح قائلاَ إيه إيه ياجسّوم ، يضرب الحب شو بيذل . بقلمد. مالك المالك - موسكو
13 Like

 

 
باسل سعد
2011-03-19 16:38:15
خلي نيتنا سليمة يا جماعة ... بلكي بعد القهوة شكالون همو انو ما عندو بيت فعطو غرفة عندون...الله يحفظون ذخر لهالوطن
13 Like

 

 
moatn
2011-03-19 21:56:29
شكرا اخ مالك المالك
12 Like

 

 
سوري محشش
2011-03-30 21:24:38
جارنا تمت دعوته من قبل الأمن لزيارة الفرع مدة خمس دقائق وأفرج عنه بعد 18سنة.. ليش نظلم الأمن يمكن كانت خمس دقائق ضوئية
14 Like

 

 
سوري محشش
2011-04-01 18:59:17
على فكرة في عندهم قهوة حلوة ومرة ونسكافه وكابوتشينو وميلو وزهورات وخلطات الدايت يعني بالعربي ماحدا إلو حجة يرفض
13 Like

 

 
love syria
2011-04-07 02:40:45
والله يا استاذ وعلى خليفية نشاط فيسبوكي مندس تم توجيه الدعوة لى على فنجان قهوة وذلك عن طريق اهلي في سوريا .... ع هالشوفة مارح ارجع ع سوريا لأنو ما كتير بحب القهوه
11 Like

 

 
سوري محشش
2011-04-12 21:04:34
خوفي دلة القهوة تلف علينا واحد واحد كما حدث عندما توفي الأسد الأب وكانت يومها عصابات الشبيحة توقف السيارات المارة والباصات وتسقيهم قهوة مرة مرررررررررة
11 Like

 

 
عبسي
2011-04-15 23:41:03
اختر الاجابة الصحيحةما هو شعور المواطن السوري عندما يسمع بكلمة امن؟1-الامان2-الخوف
11 Like

 

 
jamil
2011-04-27 13:56:53
الله لا يجعلنا من شريبة القهوة ... ولا المتة
7 Like

 

الاسم :
 
البريد الالكتروني :
* لا يظهر للزوار


أو تفضل بالتسجيل

اضف رايك :

 

يرجى ادخال الرمز الموجود بالصورة


 


 

 





قلم من الفولاذ الدمشقي




الاعضاء المسجلين: 3961
 يوجد حاليا 0 عضو مسجل و 27 ضيف يتصفحون الموقع
 
جميع المقالات والردود الواردة ضمن الموقع تعبر عن راي صاحبها وادارة الموقع غبر مسؤولة عنها
Ali Ferzat. All Content and Intellectual Property is under Copyright Protection | Media Planet © 2004 - 2011