ali ferzat
ali ferzat

تسجيل دخول


اسم المستخدم :
 
كلمة المرور :
 
 

كاريكاتير


Facebook



2011-08-23

عندما قام الشعب ليسقط النظام فلم يجده....واكتشف ان الأمن والشبيحة والجيش والمنحبنبكشن وقناة دوووووووووونيا قد قاموا بالمهة قبله..؟؟؟؟؟؟؟

22 Like

 
سليم
2011-08-23 18:10:02
أتمنى عند سقوط النظام أن لاتأخذ الثوار أي شفقة أو رحمة بالمجرمين الظلمة ونهايتهم قريبة انشاء الله
11 Like

 

 
حيدرة
2011-08-23 19:57:20
استهداف سورية والإصلاحالإصلاح هدف إنساني مشروع ضيوف الحلقةفضيلة الشيخ الدكتور محمد نمر أحمد زغموتوالدكتور علاء الدين زعتريوالمذيع الأستاذ علاء الدين الأيوبي تاريخ الحوار الجمعة 1761432 هـ، الموافق لـ 2052011 م المذيع بالطبع، سورية أطلقت رزمة من القرارات والقوانين، ومسيرة الإصلاح مفتوحة على طرفي الوطن من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، مسيرة إصلاح حقيقية ومتينة وثابتة، هنالك قوانين، هنالك قرارات، هنالك إجراءات على أرض الواقع، وخلال فترة زمنية محدودة، الحقيقة، رغم أن مسيرة الإصلاح تتطلب وتحتاج إلى وقت ووقت طويل.مسيرة الإصلاح انطلقت، هذه المسيرة تقتضي وقتاً، كيف نفهم الإصلاح؟، وكيف نفهم الوقت الذي تريده عملية الإصلاح؟.مداخلتي سأبدأ الإجابة بالقول بأن الإصلاح ظاهرة طبيعية، وهي هدف مشروع للإنسان، منذ بدء الخليقة إلى يوم الدين.لكن هذا الإصلاح في وسائله، قد نختلف وقد نتفق.متى نبدأ، ـ في فقه الأولويات ـ في بعض المسائل الإصلاحية والإجراءات والقوانين؟، ومتى نقول هذا الأمر يمكن تأجيله، أو تقديمه؟.مسألة الإصلاح هي مطلب شرعي، وهي أمر مشروع، وهي هدف مرسوم.عندما نتحدث عن سورية، نتحدث عن هذه الوحدة الوطنية، والتي تمثلت في السيد الرئيس، الذي كان صاحب رؤية، وما زال.لماذا تُستهدف سورية؟.سأتحدث عن مشروع السيد الرئيس في ثلاث كلمات.محلياً في الوحدة الوطنية.عربياً في التضامن العربي.إقليمياً هو صاحب المشروع الرائد، وقد أسماه ربط البحار الخمسة.فرجل هذه رؤيته، وهذا اتساع أفقه، وهذه نظرته البعيدة التي سُمِّيت قبل ربط البحار الخمسة، بأن هناك محور الإيراني، السوري، اللبناني، الفلسطيني، وأسماه البعض الهلال.نقول المحور هو محور الخير في مواجهة الشر، وهو محور التمكين في المنطقة في مواجهة فتن تريد أن تمزق الأمة أكثر فأكثر. الإصلاح لمَّا كان فريضة شرعية، وضرورة حياتية، هو إصلاح ديني كما كان الأنبياء، يأتي نبي ليصلح ما أفسد القوم الذين اتبعوا النبي الذي قبله.وهناك إصلاح اجتماعي، قال تعالى على لسان الأنبياء وأصلح لي في ذريتي، ويقول سيدنا موسى لأخيه هارون في الإصلاح الاجتماعي والسياسي، كما جاء في القرآن اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. الإصلاح الديني عبر الأنبياء والمرسلين.الإصلاح الاجتماعي.الإصلاح الاقتصادي.الإصلاح السياسي.الإصلاح فريضة شرعية، وضرورة حياتية، ما وسائلنا إليه؟.تعال نتحدث في الوسط الاجتماعي، كل يوم، عملية حراك اجتماعي بين الزوجين أصلح لي، هي تقول له، وهو يقول لها.في العلاقة بين الآباء والأبناء أصلحوا، وهؤلاء يقولون أصلحوا.العلاقة بين الجيران أصلح، والآخر يقول أصلح.الآن إذا عممنا هذه التجربة الاجتماعية على التجربة السياسية نريد الإصلاح، ما وسيلة ذلك؟.هل هو اللطف، أم العنف؟.هل هو القتل أم النصح؟.عندما نتحدث عن النصح وسيلة من وسائل الإصلاح، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الدين النصيحة، قلنا لِمَن يا رسول الله؟، قال لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم.الآن، سأضع قاعدة لنتفق عليهانصح الحاكم أمام الشعب وشاية، ونصح الحاكم أمام الشعب فتنة.إذا أردت أن أنصح أحداً، فعلي أن أقول له هذه نصيحة، والأمر بالمعروف بالمعروف، والنهي عن المنكر بالمعروف أيضاً، لا بد أن يكون الحديث بيني وبينه، وليس أمام الآخرين، وإلا تصبح فضيحة، وتصبح وشاية، وتصبح نميمة، وتصبح فتنة.إذا ذهبت إلى المسؤول، وإلى الحاكم لأقول له إن الشعب يسيء، وإن الشعب يفعل، وإن ...، وإن ...، وإن ...، فهي نميمة، وهي وشاية.وإذا وقفت على المنبر، أو في ساحة عامة، أو ناديت بشعارات، وقلت الحاكم أخطأ، والحاكم فعل، والحاكم كذا، ...، فنصيحتي للحاكم في غياب الحاكم فتنة؛ لأنه غير موجود الآن أمامي.فإذا أردت شيئاً، فطريقي للوصول إلى تحقيق هذا الهدف الذي أريده، يكون عبر القنوات الرسمية، وعبر المواجهة الشخصية، وعبر صالونات أدبية للحوار السياسي. الوسائل غير صحيحة التي يستخدمها مَن يرفع الشعار.وهنا نقول عودة إلى المثال الاجتماعي الذي بدأنا به، لو أن كل زوج طالب زوجه الذكر والأنثى بالإصلاح، بوسائل كما نسمع الآن، بالضرب، بالعنف، بالقتل، بالإيذاء، فلن نصل إلى إصلاح أبداً.وكذلك إذا كان بين الجيران.وكذلك إذا كان بين أبناء الوطن.عندما نتحدث عن الإصلاح، لا بد أن نضع خارطة طريق له، لا بد أن نضع له محددات، مسارات، كيف نصل؟.لأن المصالح الشخصية قطعاً متباينة، ولكن المصلحة العامة لعموم المواطنين هي هدف واحد مشترك.كيف نصل إلى هذا الهدف المشترك؟.نصل إليه بتجميع هذه المصالح المتباينة، والتوفيق بينها، لا بد من حكماء، عقلاء، يجتمعون ليقولوا تعالوا من خلال الحوار الوطني، ماذا تريد؟، وماذا أريد؟.الهدف هو وحدة الوطن، بناء الوطن، تنمية الوطن، والمحافظة على المقاومة في الوطن، حتى لا نكون ألعوبة بأيدي أولئك الذين يريدون السيطرة على الشعوب، الشيطان الأكبر كما هو معلوم لدى شعوب العالم كله، واليوم نسمع تصريحات، بأنهم ما زالوا يرغبون بالسيطرة على كل خيرات الشعوب وعلى ثرواتهم. المذيع الآن، الإصلاح ـ كما تفضلت ـ بحاجة إلى خطة، إلى نقاط علام في خارطة الطريق، وأهم نقطة أن نُفسِح له في الوقت.الإصلاح مع وقت مضغوط، أو وقت مستعجل، ينزاح في بوصلته عن الهدف المطلوب.إذاً، يجب أن نُفسِح في الوقت والمجال أمام عملية الإصلاح، يا أخي.المتابعة في الأمثلة الزمانية وعبر تاريخ الأنبياء والمرسلين، سنرى بأن الأرقام أيضاً بعيدة وطويلة.ليست المسألة كن فيكون؛ لأننا لسنا آلهة، وليست المسألة عصا سحرية؛ لأننا لسنا سحرة، لا هذا، ولا ذاك، نحن بشر.نبي الله نوح عليه السلام ـ نبدأ به ـ الذي بدأ بإصلاح العادات والتقاليد والمعتقدات، آمنوا بالله، واليوم الآخر، لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً، ما آمن معه إلا قليل.فالمسألة ليست مسألة شخص، ليقول بكبسة زر سأغير الدنيا، هذا نبي مؤيد من السماء، ما استطاع أن يُصلِح عبر زمن طويل.هذا نبي إبراهيم عليه السلام.هذا نبي الله صالح عليه السلام.هذا نبي الله شعيب عليه السلام.اقرؤوا تاريخ الأنبياء، وهم يريدون الإصلاح، ماذا فعلوا؟، وماذا فعل قومهم؟.كيف استخدموا وسيلة الإصلاح؟، وكيف جوبهوا من قِبَل الذين لا يريدون الإصلاح، بل كان العناد، وكان الكفر، ووُجِد مَن يريد أن يسيء إلى هؤلاء الأنبياء، ووُجِد مَن يسيء إلى مسيرة الإصلاح عبر التاريخ البشري.عندما نسمع عبر الفضائيات ألا تكفينا أربعين سنة؟، كما يقولون.نقول صلاح الدين الأيوبي عندما جمَّع الأمة في مواجهة الصليبيين.كم دام هذا التجمع؟، وكم دام الاحتلال الصليبي لبيت المقدس؟، حتى استطاع الحراك الاجتماعي والثقافي الديني ليتجمع في مواجهة الاحتلال، لتحرير بيت المقدس؟، دام أكثر من 90 سنة.المسألة ليست، أنه ما دام على كرسي الحكم، فإنه وبأمر واحد يستطيع أن يُنهي كل الأمور في لحظة واحدة.هناك مسائل تحتاج إلى تأمل، تحتاج إلى تدبر، وقد قالها السيد الرئيس في خطابه أمام مجلس الشعب نريد الإصلاح السريع، لكنه غير المتسرع.فإذاًالتؤدة، التأني.الإصلاح عندما نريده، نريده بالمعروف، نريده بالمطالبة بالحسنى، نريده بالرفق، ولا نريده لا بالعنف، ولا بالإيذاء، ولا بما نسمع من المشاهد حرق مركز إذاعي، أو إحراق سيارات إطفاء، أو سيارات لعامة الناس، لماذا؟.المسألة، أنت تريد أن تخاطب مسؤولاً فاذهب إليه، وليس أنت ومن بعيد ترسل رسالة عبر الإعلام، لتقول بأن فلاناً يفعل كذا، ويفعل كذا، ويفعل كذا.في مسألة الحوار والمواجهة بين الطرفينفي التاريخ نسمع ونقرأ بأن هناك أشخاصاً تدفعهم الحمية، لأن يقولوا كلمة الحق عند السلطان الجائر، وأن يقولوا الأمر بالمعروف بقوة وشجاعة وجرأة.نعم.ونحن نقول الحق بجرأة وشجاعة وقوة، ولكن البطولة ليست في أن تقولها عن بعد عنه، ولما تصل إليه؟.في التاريخ نقرأ بأن أحد العلماء وقف أحد الخلفاء، وراح يقول له أنت...، وأنت...، وأنت...، فكان من حلم الخليفة أن قال له لقد أرسل الله مَن هو خير منك، إلى مَن أسوأ حالاً مني، لقد أرسل الله نبيه موسى عليه السلام إلى فرعون، وأرشده، فقولا له قولاً ليناً.هذا في أسوأ الاحتمالات.في أسوا الاحتمالات القول اللين هو الذي يُصلِح، وليس عكس ذلك هو الذي يُصلِح.عندما نقرأ تاريخنا الثقافي ومخزوننا الحضاري، نقول بأن سورية لم تشهد مثل هذا الذي نراه اليوم، بأن بلاد الشام لم تعرف مثل هذا الذي نراه اليوم؛ من فتنة مذهبية، وشعوبية مقيتة، وهذا لم تعتاد عليه يوماً.المسألة ماذا تريد؟، أعلن عما تريد؟، بماذا ترغب؟، قل لي مَن أنت أصلاً؟.هذه المسألة مهمة جداً في السؤال الكبير هل نحن نمشي وراء وداخل نفق مظلم؟، مَن هؤلاء الذين يخرجون؟، ومن الذي يدفع لهم؟، ومن هم الذين يقفون خلف الستار، أو وراء الكواليس ليمتطوا هذه الكلمات التي يستغلون بها عواطف الناس، ليقولوا نريد أن نصل، إلى أي شيء تريدون أن تصلوا؟.إلى تخريب البلد؟.إلى تدمير الممتلكات؟.إلى تغيير شيء؟.ما هذا الشيء الذي تريد أن تغيره؟.الحصن الحصين، والمقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني؟.ماذا تريد أن تفعل؟.ما زالت المسألة عند بعض البسطاء، تذهب بهم في اللاوعي الإدراكي، بأنهم مع الغوغاء.ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحذرنا من ذلك، فيقول لا يكن أحدكم إمعة، يقول إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساؤوا أسأت؟، ولكن وطِّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا أن تحسنوا، وفي رواية وإن أساؤوا أن تتجنبوا إساءتهم.كنت قد ترضيت عن الصحابة، وكلنا نترضى عنهم، واليوم نقول رضي الله عن كل مواطن، يُوَطِّن نفسه إن أحسن الناس أن يُحسن، وإن أساء الناس أن يُحسن.كل جمعة وأنتم بخير.ملاحظـــــــــــــــــــةارجو من الحبيب الأخ علي دراستها يهدوء وروية وان امكن نشرها في مكان مناسب مع كل فائق الشكر
6 Like

 

 
حمصي سكران
2011-08-23 22:58:58
وذلك من خلال مسلسل متعدد الحلقات بطولة مجموعة من الطبول الرنانة والأبواق الجعرانة والكلبانة .. تافه عبود عميل شريف أبو شحاطة البغل الأسترالي الحاج علي بايع حجت أبوه طالب سخيف ابراهيم أهبل تكروري أحمد صوان ملك الجنان وعلى الطبلة بوطي وعلى الإيرغ معتم الدين خيون انتاج خناة الدونية بجدارة اخراج خاينئي نتنياهو تصوير مكتب العهر السياسي الدنيوي الإيراني بيروت الضاحية الجنوبية
8 Like

 

 
محشش صحيان
2011-08-24 04:16:33
لك عادي شي طبيعي ما يلاقو لأنو هو أصلا حقير يعني صغيييييير وكنا مفكرين انو الأبواق والأبواط بس هنن يلي بيهددوا ويرعدوا بس انو في شي لسا ما استخدمنا و مخبى ولسه منطلعوا؟ هيك قال باللقاء ..يا ترى شو يلي بدو يطلعو ولسه ما طلعو؟
6 Like

 

 
حرية
2011-08-25 01:04:41
يا أخت حيدرة عندما تصل الأمور بعاطف نجيب الى قلع أظافر أطفال درعا ومن بعد اهانة أهاليهم بأغلى ما يملكه الانسان و عندما تصل الأمور الى سمع صاحب المشروع الاصلاحي الذي تتحدثين عنه لربط البحار الخمسة بخصوص طلب الأهالي محاسبة هذا المجرم كان الرد خمس كلمات أرجو منك العد . ليس هناك دعوى مرفوعة ضده و قد قرأت المقال وبتأني فوجدته منتهي الصلاحية لأنه من الصعب أن يتقبل الشعب السير خلف من وجه بقتل أبناء الشعب و يرسل دبيكته ليرقصوا على دماء شهداء الطرفين وهنا المصيبة عندما لا يعترف بسقوط المدنيين من ضحايا شبيحته و يتجنب ذكرهم ويكتفي بالشهداء من الجيش والشرطة وهنا أسأل ألم يمكن لصاحب المشروع أن يوجه مسيرة شموع تكريما لمن سقط دفاعا عنه وعن مشروعه على الأقل اذا كان يمتلك الحس الانساني كطبيب و لكن يبدو أن الحس الانساني يولد مع الانسان و لا توجده المهنة
10 Like

 

 
الفارس الابيض
2011-08-27 09:18:40
الحمد لله على سلامة الاستاذ علي فرزات لأنه يمثل الوطن لأن الوطن ليس حفنة تراب تكبر و تصغر جغرافيا حسب التاريخ و الحقب الزمنية فالوطن هو الانسان الصادق المخلص الجريء الحر
4 Like

 

 
اللواء رستم غزالة شاركت بالتفجير
2011-12-24 08:30:57
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي عن اللواء رستم غزالة قوله لا يمكن حصر الموضوع بتنظيم القاعدة، ويمكن أن يكون هناك تنظيمات أخرى شاركت بالتفجير، وسيصدر بيان رسمي بهذا الموضوع، وكل الاحتمالات واردة ومتوقعة على المستوى الأمني.مسيرة الإصلاح تتطلب قتل أبناء الشعب وتحتاج إلى وقت ووقت طويل.مسيرة الإصلاح انطلقت بالتفجير
3 Like

 

 
40free man
2012-03-20 16:10:26
ارجو من مدير الموقع ان لايسمح للمقالات الكبيره بالنشر تاخذ حيزا كبير ولا تتماشى مع خير الكلام ما قل ودل والكثير يهمل مثل هذه الردود شكرا واسف لمن كتب ولكن للافادة
2 Like

 

الاسم :
 
البريد الالكتروني :
* لا يظهر للزوار


أو تفضل بالتسجيل

اضف رايك :

 

يرجى ادخال الرمز الموجود بالصورة


 


 

 





قلم من الفولاذ الدمشقي




الاعضاء المسجلين: 3961
 يوجد حاليا 0 عضو مسجل و 41 ضيف يتصفحون الموقع
 
جميع المقالات والردود الواردة ضمن الموقع تعبر عن راي صاحبها وادارة الموقع غبر مسؤولة عنها
Ali Ferzat. All Content and Intellectual Property is under Copyright Protection | Media Planet © 2004 - 2011