ali ferzat
ali ferzat

تسجيل دخول


اسم المستخدم :
 
كلمة المرور :
 
 

كاريكاتير


Facebook



2011-07-25

نرى للوهلة الأولى في تصريح وليد المعلم عن محي اوربا تصرفا عنجهيا غبيا ألفناه من النظام!!!.. خاصة وان النظام لايملك اصلا اي مقومات اقتصادية اوعسكرية لتهديد اوروبا وان الاخيرة هي من تخلت عن النظام السوري أولا بفرضها عقوبات على رؤوسه ليكون هو الخاسر الوحيد.. لكن مايثير الشك واشارات الاستفهام هو اصرار المعلم على موقفه ثانية ناسفا بذلك وعن عمد اي قواعد للمنطق السليم ومؤكدا ان تصريحه الاول كان مدروسا ولم يسقط سهوا! قد يزول العجب عندما نتذكر ان الكيان الصهيوني يحتسب دوليا من القارة الاوروبية, وان ارضا غير مطوّبة وخالية الملكية خلفها اعتراف النظام السوري بدولة فلسطينية حتى حدود 1967 فقط, وبربط الاطراف بعضها ببعض تتضح لنا الصورة وهي ان اسرائيل كانت بيت القصيد في تصريحات المعلم وليست اوروبا. ليكون فحوى الرسالة المغلفة ان النظام قادرعلى الرسم تماما كقدرته على المحي وانه بهذا مستعد للاعتراف باسرائيل بشرط حصوله على الدعم الاوروبي. قد يقول البعض ان اعتراف النظام السوري بدولة فلسطينية ينقل رسالة ذات مغزى سلبي لاسرائيل, لكني ارد ان اعترافه باسرائيل يَجُبُّ ماخلى وهو في النتيجة محي لما تبقى من فلسطين عن خارطة الوجود!
بقلم :سوري حر

35 Like

 
لعما
2011-07-25 12:30:06
لعما كلو صار بيحلل ويحكي بالمنطق مين منطق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
10 Like

 

 
لعما
2011-07-25 12:30:06
لعما كلو صار بيحلل ويحكي بالمنطق مين منطق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
10 Like

 

 
حنان كندي
2011-07-25 13:14:55
كلام سليم. فالقضية الفلسطينية و الجولان هي الورقة التي يلعبها النظام. ولكن دخل الآن تغير توازن القوى الذي لعب عليه النظام لأربعين سنة ونيف. الآن ارادة الشعوب العربية دخلت في الميزان وقوة الغرب تراجعت.
10 Like

 

 
حنان كندي
2011-07-25 13:14:55
كلام سليم. فالقضية الفلسطينية و الجولان هي الورقة التي يلعبها النظام. ولكن دخل الآن تغير توازن القوى الذي لعب عليه النظام لأربعين سنة ونيف. الآن ارادة الشعوب العربية دخلت في الميزان وقوة الغرب تراجعت.
10 Like

 

 
ابو ياسر زنغا
2011-07-25 14:42:05
ياعمي دولة مليانة مخاخواحد محا اوروبا والتاني هز الاقتصاد الامريكي و..الحشا الي بيسمع من برا بيفكرنا شي اسطورة وبيصدق تلفزيون الدنيا بمتلازمة منحبك
13 Like

 

 
ابو ياسر زنغا
2011-07-25 14:42:05
ياعمي دولة مليانة مخاخواحد محا اوروبا والتاني هز الاقتصاد الامريكي و..الحشا الي بيسمع من برا بيفكرنا شي اسطورة وبيصدق تلفزيون الدنيا بمتلازمة منحبك
13 Like

 

 
سامي الشامي
2011-07-25 15:19:02
مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي السابق كان مبهور بسنة 1952 من التطور والعمران بسوريا وقال سأجعل ماليزيا نسخة من سوريا..أما وليد المعلم لما شاف التطور والحضارة الأوربية قال سنمحو أوربا من الخارطة..التعليقإذا ضليتو بسوريا لا سمح الله رح نخسر سوريا متل ما قال نزار قبانيلو أدى الحزب رسالته لخسرنا الساحل والأقرع
14 Like

 

 
سامي الشامي
2011-07-25 15:19:02
مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي السابق كان مبهور بسنة 1952 من التطور والعمران بسوريا وقال سأجعل ماليزيا نسخة من سوريا..أما وليد المعلم لما شاف التطور والحضارة الأوربية قال سنمحو أوربا من الخارطة..التعليقإذا ضليتو بسوريا لا سمح الله رح نخسر سوريا متل ما قال نزار قبانيلو أدى الحزب رسالته لخسرنا الساحل والأقرع
14 Like

 

 
حمصي حر 1
2011-07-25 16:15:46
المشكله يا استاذ علي انو كل العالم ضدنا بس والله مارح ينمحى من هالوجود الا وليد المعلم والنظام تبعو
14 Like

 

 
حمصي حر 1
2011-07-25 16:15:46
المشكله يا استاذ علي انو كل العالم ضدنا بس والله مارح ينمحى من هالوجود الا وليد المعلم والنظام تبعو
14 Like

 

 
محكومون بالامل
2011-07-25 16:16:16
مارح يلحقو يرسمو شي
13 Like

 

 
محكومون بالامل
2011-07-25 16:16:16
مارح يلحقو يرسمو شي
13 Like

 

 
محمد
2011-07-25 16:34:10
الاعتراف السوري بالدولة الفلسطينيةعيسى الشعيبي تاريخ النشر 23072011 0954GMT 12345التقييم جيد جداعدد التقييمات 18 هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي مقبول ضعيف جيد جيد جدا ممتاز اغلاق في معرض نفيه حدوث أي فتور في علاقة دمشق بحماس، جراء إحجام حركة المقاومة الإسلامية عن التماثل مع حزب الله في الموقف المعيب من الثورة الشعبية، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، لا صحة لذلك وإنه هو الذي نقل هاتفياً إلى السيد خالد مشعل خبر اعتراف سورية بالدولة الفلسطينية، فكان رئيس حركة حماس هو أول من تبلغ هذا النبأ عشية صدوره رسمياً، وقبل معرفة السلطة الوطنية به عبر الوسائل الإعلامية. ومع أن الوزير السوري الذي ينفي وجود أزمة في بلاده، والذي شطب أوروبا عن الخريطة قبل عدة أيام، لم يقل لنا كيف تلقى مشعل هذه الهدية التي لا تخدم الخطاب السياسي للفصيل الذي يتبنى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، إلا أنه يمكن الافتراض أن زعيم حماس، الذي غادر دمشق سياسياً رغم وجوده المادي فيها، رد شاكراً مثل هذه اللفتة، ثم راح يتأمل طويلاً في مغزى توقيتها المثير لعلامات الاستفهام والتعجب. ومن المرجح أن مشعل الذي غاب عن المشهد الدمشقي المحرج، شأنه شأن معظم القيادات والكوادر الفلسطينية، قد تفاجأ بهذا الاعتراف الذي حجبته سورية عن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية مدة نحو ربع قرن، رغم اعتراف سائر الدول العربية باستثناء لبنان لأسباب مفهومة ومعها أكثر من مائة دولة أخرى بإعلان المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1988 عن قيام دولة فلسطين في حدود الرابع من حزيران 1967. وكان لافتاً أن المخاطبين بهذا الاعتراف السوري المتأخر، وحركة حماس ليست بينهم، لم يهللوا لهذا التطور المفاجئ في موقف دولة الممانعة المأزومة، حيث مرت عليه القيادة الفلسطينية مرور الكرام قائلة في نفسها إنه إذا لم يكن هذا الاعتراف نافعاً فلن يكون ضاراً، فيما تجاهلت الولايات المتحدة وإسرائيل، وهما الطرفان المخاطبان أساساً بهذا الانزياح العقائدي عن مفهوم فلسطين التاريخية، الرسالة التي بعثت بها دمشق لهما في لحظة مصيرية حرجة. وإذا كان السيد محمود الخالدي مدير مكتب منظمة التحرير في دمشق منذ نحو أربعين سنة، قد استحسن هذا الاعتراف الذي جعل منه سفيراً معتمداً للسلطة الفلسطينية في العاصمة السورية، فإن كثيراً من أصدقاء أبو عماد هذا، قد أدهشهم انقلاب النظام السوري على موقفه الذي ظل يعارض فيه السلطة الوطنية بلا هوادة، ويهاجم كل تعبيراتها، ويمنع حاملي جواز سفرها المعترف به عربياً ودولياً من الدخول، أو حتى المرور عبر الأراضي السورية. لقد شبه أحد الأصدقاء ذات يوم عداء سورية للسلطة الفلسطينية بعداوة المسلمين الأوائل لأصنام الجاهلية في البيت العتيق بمكة، حيث ذكر لي أنه عندما قررت الأمم المتحدة عام 1994 نقل مقر الأونروا من فيينا إلى غزة، دعماً لقيام السلطة الجديدة، لم يعترض على هذا القرار سوى دولتين فقط، إحداهما كانت إسرائيل، فيما كانت الثانية التي اقترعت إلى جانب بقاء وكالة الغوث في العاصمة النمساوية هي سورية وليست الولايات المتحدة كما جرت العادة. لهذا جاءت ردود الفعل الفلسطينية على هذا الاعتراف المشكوك في دوافعه الحقيقية، أقل من حدود المجاملات الاعتيادية، بل كاد الخبر يسقط من على صدر الصفحات الأولى للجرائد الصادرة في القدس ورام الله، خصوصاً وأن الذاكرة العامة ما تزال مسكونة بفيض من الألاعيب السورية بالورقة الفلسطينية، وكان آخرها دفع فتية من أبناء المخيمات في سورية للموت مجاناً على حدود هضبة الجولان في ذكرى يوم النكسة، إنفاذاً لتهديد رامي مخلوف بقلقلة أمن إسرائيل إذا ما اضطرب الأمن في محيط العائلة الأسدية. على أي حال، فإن هذا الاعتراف الذي تم إرساله إلى العنوان الخطأ، وجرى توقيته في الوقت الخطأ أيضاً، والتبس مغزاه على كل المخاطبين به، يقدم دليلاً إضافياً على مدى عمق المأزق الذي يعيشه نظام تتآكل شرعيته، ويواصل فقدان دوره، ويلعب يائساً بما تبقى من أوراقه. وقد يكون إهداء هذا الاعتراف لحركة حماس هو من قبيل توريط الحركة التي لم يعد لها ما تفعله في دمشق، للبقاء حيث هي، كخرزة زرقاء في تحالف ذي لون مذهبي واحد، ترد عنه عيون المتشككين أصلاً بفحوى هذا الاصطفاف، وتستر عورة ما كان يسمى بمعسكر الممانعة.
11 Like

 

 
محمد
2011-07-25 16:34:10
الاعتراف السوري بالدولة الفلسطينيةعيسى الشعيبي تاريخ النشر 23072011 0954GMT 12345التقييم جيد جداعدد التقييمات 18 هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي مقبول ضعيف جيد جيد جدا ممتاز اغلاق في معرض نفيه حدوث أي فتور في علاقة دمشق بحماس، جراء إحجام حركة المقاومة الإسلامية عن التماثل مع حزب الله في الموقف المعيب من الثورة الشعبية، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، لا صحة لذلك وإنه هو الذي نقل هاتفياً إلى السيد خالد مشعل خبر اعتراف سورية بالدولة الفلسطينية، فكان رئيس حركة حماس هو أول من تبلغ هذا النبأ عشية صدوره رسمياً، وقبل معرفة السلطة الوطنية به عبر الوسائل الإعلامية. ومع أن الوزير السوري الذي ينفي وجود أزمة في بلاده، والذي شطب أوروبا عن الخريطة قبل عدة أيام، لم يقل لنا كيف تلقى مشعل هذه الهدية التي لا تخدم الخطاب السياسي للفصيل الذي يتبنى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، إلا أنه يمكن الافتراض أن زعيم حماس، الذي غادر دمشق سياسياً رغم وجوده المادي فيها، رد شاكراً مثل هذه اللفتة، ثم راح يتأمل طويلاً في مغزى توقيتها المثير لعلامات الاستفهام والتعجب. ومن المرجح أن مشعل الذي غاب عن المشهد الدمشقي المحرج، شأنه شأن معظم القيادات والكوادر الفلسطينية، قد تفاجأ بهذا الاعتراف الذي حجبته سورية عن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية مدة نحو ربع قرن، رغم اعتراف سائر الدول العربية باستثناء لبنان لأسباب مفهومة ومعها أكثر من مائة دولة أخرى بإعلان المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1988 عن قيام دولة فلسطين في حدود الرابع من حزيران 1967. وكان لافتاً أن المخاطبين بهذا الاعتراف السوري المتأخر، وحركة حماس ليست بينهم، لم يهللوا لهذا التطور المفاجئ في موقف دولة الممانعة المأزومة، حيث مرت عليه القيادة الفلسطينية مرور الكرام قائلة في نفسها إنه إذا لم يكن هذا الاعتراف نافعاً فلن يكون ضاراً، فيما تجاهلت الولايات المتحدة وإسرائيل، وهما الطرفان المخاطبان أساساً بهذا الانزياح العقائدي عن مفهوم فلسطين التاريخية، الرسالة التي بعثت بها دمشق لهما في لحظة مصيرية حرجة. وإذا كان السيد محمود الخالدي مدير مكتب منظمة التحرير في دمشق منذ نحو أربعين سنة، قد استحسن هذا الاعتراف الذي جعل منه سفيراً معتمداً للسلطة الفلسطينية في العاصمة السورية، فإن كثيراً من أصدقاء أبو عماد هذا، قد أدهشهم انقلاب النظام السوري على موقفه الذي ظل يعارض فيه السلطة الوطنية بلا هوادة، ويهاجم كل تعبيراتها، ويمنع حاملي جواز سفرها المعترف به عربياً ودولياً من الدخول، أو حتى المرور عبر الأراضي السورية. لقد شبه أحد الأصدقاء ذات يوم عداء سورية للسلطة الفلسطينية بعداوة المسلمين الأوائل لأصنام الجاهلية في البيت العتيق بمكة، حيث ذكر لي أنه عندما قررت الأمم المتحدة عام 1994 نقل مقر الأونروا من فيينا إلى غزة، دعماً لقيام السلطة الجديدة، لم يعترض على هذا القرار سوى دولتين فقط، إحداهما كانت إسرائيل، فيما كانت الثانية التي اقترعت إلى جانب بقاء وكالة الغوث في العاصمة النمساوية هي سورية وليست الولايات المتحدة كما جرت العادة. لهذا جاءت ردود الفعل الفلسطينية على هذا الاعتراف المشكوك في دوافعه الحقيقية، أقل من حدود المجاملات الاعتيادية، بل كاد الخبر يسقط من على صدر الصفحات الأولى للجرائد الصادرة في القدس ورام الله، خصوصاً وأن الذاكرة العامة ما تزال مسكونة بفيض من الألاعيب السورية بالورقة الفلسطينية، وكان آخرها دفع فتية من أبناء المخيمات في سورية للموت مجاناً على حدود هضبة الجولان في ذكرى يوم النكسة، إنفاذاً لتهديد رامي مخلوف بقلقلة أمن إسرائيل إذا ما اضطرب الأمن في محيط العائلة الأسدية. على أي حال، فإن هذا الاعتراف الذي تم إرساله إلى العنوان الخطأ، وجرى توقيته في الوقت الخطأ أيضاً، والتبس مغزاه على كل المخاطبين به، يقدم دليلاً إضافياً على مدى عمق المأزق الذي يعيشه نظام تتآكل شرعيته، ويواصل فقدان دوره، ويلعب يائساً بما تبقى من أوراقه. وقد يكون إهداء هذا الاعتراف لحركة حماس هو من قبيل توريط الحركة التي لم يعد لها ما تفعله في دمشق، للبقاء حيث هي، كخرزة زرقاء في تحالف ذي لون مذهبي واحد، ترد عنه عيون المتشككين أصلاً بفحوى هذا الاصطفاف، وتستر عورة ما كان يسمى بمعسكر الممانعة.
11 Like

 

 
سوري حر كمان
2011-07-25 17:30:18
في البداية أحييك أيها السوري الحر و أحيي ملاحظتك القوية و فكرك العميق و المنطقي .. أما بعد فلو صح ما تقول فسوف يتأكد الشك في داخلي بأن هؤلاء عبارة عن مافيات مع بعضهم فواحد يأخذ دور الطيوب رئيسنا و آخر يأخذ دور القاسي أخوه وواحد دور الرأس مالي ابن خالتو وواحد وواحد وواحد وهنن مافيات ماسونية ببيعو أهلن وولادن كرمال الكرسي .. و ان شاء الله بدنا نقلب الكرسي و نقعدهن عليه ..
13 Like

 

 
سوري حر كمان
2011-07-25 17:30:18
في البداية أحييك أيها السوري الحر و أحيي ملاحظتك القوية و فكرك العميق و المنطقي .. أما بعد فلو صح ما تقول فسوف يتأكد الشك في داخلي بأن هؤلاء عبارة عن مافيات مع بعضهم فواحد يأخذ دور الطيوب رئيسنا و آخر يأخذ دور القاسي أخوه وواحد دور الرأس مالي ابن خالتو وواحد وواحد وواحد وهنن مافيات ماسونية ببيعو أهلن وولادن كرمال الكرسي .. و ان شاء الله بدنا نقلب الكرسي و نقعدهن عليه ..
13 Like

 

 
may h-e
2011-07-25 18:33:51
قناعة وحيدة وصلت إليها .. أن 99% من دول العالم وحكوماتها .. بما فيها الدول والحكومات العربية .. قد صموا آذانهم عن سماع صوت الشارع السوري المنتفض .. بل وحتى عن سماع أصوات شعوبهم التي تضامن العديد منها معنا ... واكتفوا بمشاهدة مسلسل الدم السوري بصمت .. بانتظار إشارة واضحة من أمريكا .. تعلن فيها تخليها التام عن نظام الأسد .. وما عدا ذلك .. فكل ماسمعناه ونسمعه من تصريحات محلية ودولية .. ماهي إلا إشارات يفهمها أصحاب الشأن .. تخفي خلفها من قذارات المؤامرات والتحالفات ما يستعصي على عقول شعب طيب كالشعب السوري أن يفهمهما أو يدرك كنهها .. وتثبت يوماً بعد يوم أن مصلحة أمريكا في بقاء نظام يحمي اسرائيل .. أكبر من مصلحتها بزوال نظام يسحب معه دولة اسمها إيران .. و فلول حزب اسمه حزب اللات ..
9 Like

 

 
may h-e
2011-07-25 18:33:51
قناعة وحيدة وصلت إليها .. أن 99% من دول العالم وحكوماتها .. بما فيها الدول والحكومات العربية .. قد صموا آذانهم عن سماع صوت الشارع السوري المنتفض .. بل وحتى عن سماع أصوات شعوبهم التي تضامن العديد منها معنا ... واكتفوا بمشاهدة مسلسل الدم السوري بصمت .. بانتظار إشارة واضحة من أمريكا .. تعلن فيها تخليها التام عن نظام الأسد .. وما عدا ذلك .. فكل ماسمعناه ونسمعه من تصريحات محلية ودولية .. ماهي إلا إشارات يفهمها أصحاب الشأن .. تخفي خلفها من قذارات المؤامرات والتحالفات ما يستعصي على عقول شعب طيب كالشعب السوري أن يفهمهما أو يدرك كنهها .. وتثبت يوماً بعد يوم أن مصلحة أمريكا في بقاء نظام يحمي اسرائيل .. أكبر من مصلحتها بزوال نظام يسحب معه دولة اسمها إيران .. و فلول حزب اسمه حزب اللات ..
9 Like

 

 
حرية
2011-07-25 20:32:37
هذا الاعلان يأتي ضمن مبدأ الرد المناسب في الوقت المناسب فبما أن النظام يمر بمرحلة عنوانها أكون أو لا أكون لذلك تراه يرمي الورقة تلو الأخرى من تلك الأوراق التي كان يحتفظ بها لضمان بقائه وللمفارقة صار يتنازل عنها لضمان بقائه ظنا منه أنه يتحكم بمفاتيح الحل وبمفهوم المخالفة فان الرسالة موجهة الى اسرائيل والتوقيت له دلالة هنا ويؤكد ذلك أنه مرر أكثر من رسالة معلنة سبقتها ضمن فترة زمنية قصيرة لاتتحاوز ثلاثة أشهر ولا أظن أنها لم تلق الرد من اسرائيل وستثبت الأحداث أن صفقة قد أبرمت فالامعان في القتل والقمع بوحشية وما يقابله من صمت دولي ما هو الا دلالات واضحة لا تحتاج الى اشارات استفهام حولها
11 Like

 

 
حرية
2011-07-25 20:32:37
هذا الاعلان يأتي ضمن مبدأ الرد المناسب في الوقت المناسب فبما أن النظام يمر بمرحلة عنوانها أكون أو لا أكون لذلك تراه يرمي الورقة تلو الأخرى من تلك الأوراق التي كان يحتفظ بها لضمان بقائه وللمفارقة صار يتنازل عنها لضمان بقائه ظنا منه أنه يتحكم بمفاتيح الحل وبمفهوم المخالفة فان الرسالة موجهة الى اسرائيل والتوقيت له دلالة هنا ويؤكد ذلك أنه مرر أكثر من رسالة معلنة سبقتها ضمن فترة زمنية قصيرة لاتتحاوز ثلاثة أشهر ولا أظن أنها لم تلق الرد من اسرائيل وستثبت الأحداث أن صفقة قد أبرمت فالامعان في القتل والقمع بوحشية وما يقابله من صمت دولي ما هو الا دلالات واضحة لا تحتاج الى اشارات استفهام حولها
11 Like

 

 
فنان تشكيلي
2011-07-25 20:57:15
حشاة الدكر انو المعلم هو ونظامو فهمانين يعني ما عم يفهمو انو لعبتهم مكشوفة ومهما حاولو لن يقنعو ولن يؤثرو على احد الثورة السورية ستمضي الى النهاية وستزيل هذا النظام عاجلا ام اجلا
9 Like

 

 
فنان تشكيلي
2011-07-25 20:57:15
حشاة الدكر انو المعلم هو ونظامو فهمانين يعني ما عم يفهمو انو لعبتهم مكشوفة ومهما حاولو لن يقنعو ولن يؤثرو على احد الثورة السورية ستمضي الى النهاية وستزيل هذا النظام عاجلا ام اجلا
9 Like

 

 
سليم
2011-07-26 00:27:15
قبل أن تمسح أوربا من الخريطة قم بمايلي اسحب أموالك أنت وأسيادك من بنوكها - اطلب من أبناءك وأبناء أسيادك أن يتخلوا عن جنسياتهم الأوربية وسياراتهم الأوربية ويركبوا سيارات ايرانية أو هندية وأن يخلعوا الألبسة الأوربية التي تستر سوآتهم ويتوقفوا عن استخدام العطور الأوربية التي تخفي روائحهم الكريهة - ثم قوموا ببيع أملاككم في أوربا عندها امسح ماتشاء وكيف تشاء يامطبل
13 Like

 

 
سليم
2011-07-26 00:27:15
قبل أن تمسح أوربا من الخريطة قم بمايلي اسحب أموالك أنت وأسيادك من بنوكها - اطلب من أبناءك وأبناء أسيادك أن يتخلوا عن جنسياتهم الأوربية وسياراتهم الأوربية ويركبوا سيارات ايرانية أو هندية وأن يخلعوا الألبسة الأوربية التي تستر سوآتهم ويتوقفوا عن استخدام العطور الأوربية التي تخفي روائحهم الكريهة - ثم قوموا ببيع أملاككم في أوربا عندها امسح ماتشاء وكيف تشاء يامطبل
13 Like

 

 
my freedom
2011-07-26 07:58:42
بهيك بظام قادرين يمحوا الكون بالحكي وعلى التلفزيون فقط . بعد سحب قطر سفيرها من سوريا وايقاف رواتب كلاب النظام السوري في لبنان النظم اخد يبعث اعتذارات لقطر كي تسامحه لكن لا فائده
9 Like

 

 
my freedom
2011-07-26 07:58:42
بهيك بظام قادرين يمحوا الكون بالحكي وعلى التلفزيون فقط . بعد سحب قطر سفيرها من سوريا وايقاف رواتب كلاب النظام السوري في لبنان النظم اخد يبعث اعتذارات لقطر كي تسامحه لكن لا فائده
9 Like

 

 
سعيد
2011-07-26 10:36:56
الوليد المعلك شبيه شارون الاسرائيلي هو نسخة طبق الاصل عنه ولكن اريد منه قبل مسح اوروبا ان يتخلى عن سياراته الالمانية ويركب سابا ايرانية او فيات روسية ولكن المشكلة ان السيارة لن تمشي من وزنه الزائد والمضحك في الامر انه ثقيل الوزن والدم معا واطلب من جمبع اولاد المسؤولين بمن فيهم بثينة ثعبان ان تعود ابنتيها من بريطانيا ويذهبوا الى جامعة قم او اي جامعة تناسب مبادئهم الورقية واطلب سحب ترخيص شركة بي ام دبليو من ابن ناصر قدور خالد قدور الشريك الفعلي لماهر الاسد وابن حكمت شهابي وان بحصل على ترخيص سابا او فيات لانهم مسحوا اوروباالا لعنة الله على الكاذبينوبالنهاية يجب على الرئيس الفاقد للشرعية ان يسحب جنسية اولاده البريطانيين وزوجته البريطانية وجنسيته البريطانية لان المعلك مسح اوربا وللصدفة ان بريطانيا في اوروبا
10 Like

 

 
سعيد
2011-07-26 10:36:56
الوليد المعلك شبيه شارون الاسرائيلي هو نسخة طبق الاصل عنه ولكن اريد منه قبل مسح اوروبا ان يتخلى عن سياراته الالمانية ويركب سابا ايرانية او فيات روسية ولكن المشكلة ان السيارة لن تمشي من وزنه الزائد والمضحك في الامر انه ثقيل الوزن والدم معا واطلب من جمبع اولاد المسؤولين بمن فيهم بثينة ثعبان ان تعود ابنتيها من بريطانيا ويذهبوا الى جامعة قم او اي جامعة تناسب مبادئهم الورقية واطلب سحب ترخيص شركة بي ام دبليو من ابن ناصر قدور خالد قدور الشريك الفعلي لماهر الاسد وابن حكمت شهابي وان بحصل على ترخيص سابا او فيات لانهم مسحوا اوروباالا لعنة الله على الكاذبينوبالنهاية يجب على الرئيس الفاقد للشرعية ان يسحب جنسية اولاده البريطانيين وزوجته البريطانية وجنسيته البريطانية لان المعلك مسح اوربا وللصدفة ان بريطانيا في اوروبا
10 Like

 

 
alhabal_222
2011-07-28 00:33:23
اصلا النظام السوري ليس احد يحبه لا من الدول العربية والدول والغربية بسبب السياسة السخيفة التي تم العمل بها من زمن طول يعني مو معقول انو كل العالم ضدنا
9 Like

 

 
alhabal_222
2011-07-28 00:33:23
اصلا النظام السوري ليس احد يحبه لا من الدول العربية والدول والغربية بسبب السياسة السخيفة التي تم العمل بها من زمن طول يعني مو معقول انو كل العالم ضدنا
9 Like

 

 
dilshad berazi
2011-08-27 19:53:06
هاد واحد مهبول شيلوكم منو
2 Like

 

 
بشارنو
2011-10-10 10:01:57
يا شباب القضية قضضية موقف الاعتراف بفلسطين بالنسبة إلنا موقف ونسيات أوروبا موقف والمقاومة موقف والقرار المستقل والسيادة والحرية كلما التفينا حول القيادة تبعنا منكون أقوى
2 Like

 

الاسم :
 
البريد الالكتروني :
* لا يظهر للزوار


أو تفضل بالتسجيل

اضف رايك :

 

يرجى ادخال الرمز الموجود بالصورة


 


 

 





قلم من الفولاذ الدمشقي




الاعضاء المسجلين: 3961
 يوجد حاليا 0 عضو مسجل و 54 ضيف يتصفحون الموقع
 
جميع المقالات والردود الواردة ضمن الموقع تعبر عن راي صاحبها وادارة الموقع غبر مسؤولة عنها
Ali Ferzat. All Content and Intellectual Property is under Copyright Protection | Media Planet © 2004 - 2011