ali ferzat
ali ferzat

تسجيل دخول


اسم المستخدم :
 
كلمة المرور :
 
 

كاريكاتير


Facebook



2003-07-29

close aldomari

علي فرزاتقالت هيئة تحرير صحيفة الدومري الأسبوعية الساخرة إن عددها الأخير منع من التوزيع داخل سوريا وطالبت "الجهات العليا بوقف الاعتداء على حرية التعبير".
وجاء في بيان أصدرته هيئة التحرير أن عملية المنع تمت من قبل مؤسسة التوزيع السورية بناء على ما وصفته بتوجيهات شفهية دون ذكر مصدرها.
وطالبت جمعية حقوق الإنسان في سوريا في بيان "السلطات المعنية وفي مقدمتها وزارة الإعلام برفع يدها عن أقلام الإعلاميين والعدول الفوري عن القرار غير المبرر بمنع صدور صحيفة الدومري".

ويتناول العدد المصادر موضوعات منها محاكمة متهمي قضية انهيار سد زيزون في العام الماضي والذي أدى إلى مقتل 22 شخصا وفقدان أربعة وتشريد أربعة آلاف آخرين. كما تضمن مقالات وزوايا وتحقيقات تناقش الشأن السوري بجرأة وموضوعية بأقلام كتاب وصحفيين سوريين.
وكانت هذه الصحيفة علقت صدورها في يناير/كانون الثاني 2002 احتجاجا على شروط التوزيع التي وضعتها عليها المؤسسة العربية السورية لتوزيع المطبوعات حسب قول صاحبها علي فرزات الذي اعتبر أن الشروط التي وضعتها مؤسسة التوزيع سببت خسائر كبيرة للجريدة.
وبعد ثلاثة أسابيع عاودت الصحيفة الصدور وقال صاحبها إنه قرر إعادة إصدارها في انتظار التوصل إلى حل رغم الخسارة التي سيتكبدها. وصحيفة الدومري الأسبوعية السياسية التي يملكها رسام الكاريكاتير علي فرزات هي الوحيدة الخاصة التي رخص لها خلال السنوات الثلاث الماضية من حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر:  الفرنسية
 


41 Like

 
ملفات حارة
2010-09-30 06:09:01
الحكي ممنوع لك والسكوت ممنوع ان حكيتو بنفسخكن وان سكتو بنفسخكن ياجماعة لازم يصير شي جديدة وزارة الاعلام ما الا علاقة هي الوزارة اساسا معمولة مشان الاعلان.... الاعلان العادي مع م صغيرة للترخيم يعني ما لازم تمسك اكتر من اعلانات شوكلا سوار.... ومحارم الفارة ومسحوق الغسيل هي اكتر شي
17 Like

 

 
shok guzal
2011-08-30 16:36:33
فقط للذكرى يا نضال ملوف........ أتذكر بدايات موقعك حين كانت تفوح منه رائحة الشباب الحرّ والفكر المستقل، وحين انتهى بي الأمر إلى الاعتقال في أحد أفرع الأمن بسبب ما كنت أكتبه في موقعكم. ومما أثار استغرابي كيف يعتقل الكاتب ولا يعتقل صاحب الموقع؟ ولكن بعدها تماما أصبح موقعك مشابها لجريدة البعث والثورة، وعندها فهمت الطبخة. فالبعض منا لا يعرف أي شيء عن عقد الصفقات---الفكر الحر لا يقبل التذبذب ، وأنت مع كامل الإحترام لست صاحب فكر حرّ ، بل صاحب موقع تجاري ، ومن كامل حقك حماية مصالحك التجارية. ولكن ليس من حقك التكلم عن حرية التعبير وتوصيف أي واقع الإعلامي، فأنت تاجر ياسيد نضال معلوف قبل أن تكون كاتبا أو إعلاميا. وإذا كنت تبحث عن الشفاعة من قرائك القدامى فإنك لن تحصل عليها.ـــ ناقد معتقل
4 Like

 

 
ماذا يعني ان تخرج الصحافة من تحت سيطرة الامن ؟
2011-08-30 16:51:02
ماذا يعني ان تخرج الصحافة من تحت سيطرة الامن ؟ .. بقلم نضال معلوف ....كتبت عشرات المقالات على مدى سنوات العقد الماضي كانت كلها معارضة ، فلا يمكن للانسان ان يكون صحفياً اذا لم يملك في تكوينه حس النقد والرؤية بعين تتميز عن عين الانسان العادي بانها ترصد الاخطاء وتسبر اغوار الحقيقة.---والمعارضة هنا لا تحمل المعنى السياسي ، لانه كما لا يمكن للانسان ان يكون صحفيا دون ان يمتلك حس النقد والمعارضة ، فانه هناك عداء مستحكم بين الصحافة والتحزب .. لان الصحفي الذي لا يستطيع ان يفصل بين عمله وانتمائه الحزبي ان وجد يتحول لـ مروّج في عالم البروباغندا.--ودائما كنت اضرب مثالا للشباب الذين تعاملت معهم عن كيف يجب ان يكون الصحفي ، من خلال قصة الثوب الخفي ،--- تلك الحكاية الشعبية التي تروي قصة ملك وقع في يدي خياط ماكر اوهموه بانه اخاط له ثوبا من خيوط لا يراها الا الاذكياء ، ودفع به لكي يسير في الشارع عار وسط دهشة وتصفيق الجمهور الذكي ايضا ، ليخرج طفل من بين الحشد ويصيح الملك عار الملك عار .. ويعترف بعده الجميع بذلك.----هكذا يجب ان يكون الصحفي ، مهمته ان يشير الى الحقيقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة حتى ولو ذهب كل قومه باتجاه مجافاتها وطبعا لهذا اسباب موجبة.---فالصحافة قبل كل شيء سلطة رقابية هدفها نقل البيانات والوقائع وتحويلها لمعلومـــــــــــــــــــــــــــات للمساعدة على التشخيص وتقديم الحلول والمعلومات هنا اساس العملية كلها ، فتقديم معلومات خاطئة سيصل الى تشخيص خاطئ وبالتالي الى حلول كارثية.------صحيح بان الدولة تمتلك مصادر معلومات اخرى غير الصحافة ، ولكن الاعتماد على هذه المصادر وفقط امر خطير لان هذه المصادر تؤمن المعلومات في قنوات مغلقة غير خاضعة للتقييم ومراقبة الرأي العام وبالتالي فان اي خطأ عن عمد او عن غير عمد لن يُكتشف الا بعد تطبيق الحلول والتي قد تودي الى نتائج لا يمكن عكسها.-------اما في الصحافة فان ردود الافعال وتفاعل الرأي العام يكون آنياً ، خاصة في هذا العصر، وضخماً بحيث انه لا يمكن اخفاؤه وهذا يعطي فرصة لاعادة تقييم المعلومات ومراجعتها وصولاً الى الحقائق.---------فما يرسل من خلال تقريــــــــــــــــــــــــــــــــــــر امني الى صاحب القرار يكتب عليه سري للغاية اي لن يطلع عليه الا من ارسل التقرير وصاحب القرار وهنا يمكن لفعل التضليل ، عن عمد او عدم الكفاءة او حتى ارتكاب الاخطاء ، ان يقع دون ان يُكتشف.--------اما في الاعـــــــــــــــــــــــــــــــــــلام فهذا غير ممكن لان نشر اية معلومات ستقابله ردود آنية في عصرنا وتدفع بكل القنوات لوضع ما تملك من معلومات داعمة او معاكسة على الطاولة امام الجمهور وصاحب القرار ، وهذا سيجعله اقرب للحقيقة.---انا لا ادعو لاستبدال الامن بالصحافة ، ولكن احاول ان ابرز اهمية دور الصحافة في ضبط الايقاع العام وبناء الخطط واتخاذ الاجراءات في الاتجاه الصحيح.الحاصل عندنا بانه مطلوب من الاعلام ان يدعم التقارير السرية التي كتبت من قبل افراد ، والى هنا الأمر مقبول ، ولكن ايضا مطلوب من الاعلام ان يكبت كل ردود الفعل المعاكسة ويدفن اي معلومات نقيضة تصله ويقص اي جزئيات لا تتناسب مع التقرير الســــــــــــــــــــــري المعمم.....وهذا الفعل اشبه بميزان حرارة قابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل للضبط قبل ان تضعه في فم المريض ، يعطيك درجة الحرارة التي ترغب بان تراها ، وهو ميزان مطيع ومريح ، ولكن ليس هناك اي ضمانة بألا يفضي استخدامه الى مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت المريض.
4 Like

 

 
Janeth
2012-08-27 13:01:00
Everyone would benefit from reaidng this post
1 Like

 

الاسم :
 
البريد الالكتروني :
* لا يظهر للزوار


أو تفضل بالتسجيل

اضف رايك :

 

يرجى ادخال الرمز الموجود بالصورة


 


 

 





قلم من الفولاذ الدمشقي




الاعضاء المسجلين: 3961
 يوجد حاليا 0 عضو مسجل و 32 ضيف يتصفحون الموقع
 
جميع المقالات والردود الواردة ضمن الموقع تعبر عن راي صاحبها وادارة الموقع غبر مسؤولة عنها
Ali Ferzat. All Content and Intellectual Property is under Copyright Protection | Media Planet © 2004 - 2011