ali ferzat
ali ferzat

تسجيل دخول


اسم المستخدم :
 
كلمة المرور :
 
 

كاريكاتير


Facebook



2001-06-17

domari1

علي فرزاتأعلنت صحيفة "الدومري" الأسبوعية الساخرة في سوريا أنها اضطرت لإلغاء نشر مقالين ينتقدان رئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو في عددها المقبل. وأكدت الصحيفة أنها قامت بذلك بعد تلقيها تحذيرا بحظر نشر عددها القادم.

وقال رسام الكاريكاتور علي فرزات صاحب الصحيفة ورئيس تحريرها في تصريحات للصحفيين "أخطرونا بأن الجريدة لن تصدر نهائيا إذا نشرنا الصفحتين" اللتين تتضمنان هذين المقالين. وأضاف "يعتبرون أن المواضيع فيها تشهير للحكومة ومن شأنها إثارة البلبلة".ولم يتسن لفرزات تحديد كيف علمت السلطات بأنه سينشر هذين المقالين قبل صدور العدد المقبل يوم الاثنين. 

والمقال الأول يحمل عنوان "د. ميرو محبط... وقد فقد الحماسة" للإصلاحات الاقتصادية ويتوسطه كاريكاتور يظهر فيه حصان منهك أمام عربة يحاول سائقها بدون جدوى حمله على جرها. أما المقال الثاني فيحمل عنوان "إشاعات التغيير الحكومي تربط أيدي الوزراء".

وكانت الصحيفة انتقدت سابقا الحكومة بشكل عام ومؤسسات أخرى لكنها المرة الأولى التي تستهدف فيها ميرو. وقال فرزات "لقد حصلنا على رخصة لإصدار صحيفة ناقدة وها نحن لا نستطيع الانتقاد". وأضاف في لقاء مع قناة الجزيرة أن رجال الأمن دخلوا مقر الصحيفة ومعهم أمر بنزع الصفحتين 6 و 10.

والدومري هي أول صحيفة خاصة مرخص لها في سوريا منذ تسلم حزب البعث السلطة في 1963 وتلقى رواجا كبيرا. وتطبع 100 ألف عدد فيما يبلغ معدل نسخ الصحف الرسمية 10 آلاف عدد على حد قول فرزات. وقد حصلت الصحيفة على رخصة الإصدار في فبراير/ شباط الماضي.
المصدر:     الجزيرة + وكالات


39 Like

 
shok guzal
2011-08-30 15:29:32
عبد الرحمن الراشد «لماذا يكذب النظام؟» المقصود بالسؤال الاستنكاري هنا نظام دمشق. كان هذا عنوان مقال كتبه سليم اللوزي، صاحب مجلة «الحوادث»، قبل واحد وثلاثين عاما. وعندما عاد إلى لبنان ليدفن والدته اختطف وعذب وقتل، وقبل اغتياله كانوا قد خطفوا شقيقه مصطفى وقتلوه عقابا وتخويفا. استعار العنوان رئيس تحرير «النهار» جبران تويني، وكتب مقالا بنفس الروح والمعنى يتحدى به النظام السوري، في عام 2005، ليقتل هو الآخر بعبوة وضعت تحت مقعد سيارته. وقبل ثمانية أسابيع وجدت في ريف حماه السورية جثة المطرب إبراهيم قاشوش مشوهة وحنجرته مقطوعة عقابا له لأنه غنى للانتفاضة، ولأن أغنيته انتشرت على موقع «يوتيوب» ورددها ملايين السوريين. ويوم الخميس الماضي أعلنت الحكومة السورية أنها شكلت لجنة للتحقيق في الاعتداء على الرسام المعروف علي فرزات الذي خطف وعذب ورمي جثة حية مشوهة وطعنت يداه. وإمعانا في الكذب قال النظام لاحقا إنه كلف أجهزته الأمنية نفسها بالتحقيق في الجريمةلماذا يكذب النظام السوري حيال أفعاله التي يعرف الجميع، دون الحاجة إلى محققين ومحكمة دولية، أنه ارتكبها عامدا متعمدا؟ يكذب فقط لإيهام العالم الخارجي ببراءته، ويتعمد في الداخل التأكيد على أنه من ارتكب الجريمة كسياسة الرعب التي يبثها. حربه على المثقفين هدفها إسكات خصومه، يتعمد تشويه منتقديه أحياء أو أمواتا وتذكير الجميع بأنه قادر على الوصول إليهم، وقادر على ارتكاب الجرائم والعالم يتفرج يرفض أن يفعل شيئا. أربعة عقود قتل فيها النظام السوري العديد من الصحافيين والكتاب والفنانين. عرف أنه المتهم الوحيد في سلسلة جرائم الدم. افتتح عهده بقتل اللوزي، واغتال نقيب الصحافيين رياض طه، وفي عهد الابن بشار اغتال سمير قصير، واغتيل جبران تويتي، وجرت محاولة لقتل مي شدياق التي تسير اليوم على قدم واحدة. قافلة المثقفين الذين قتلهم النظام وهم، مثل الفنان فرزات، لم ينخرطوا في ميليشيات أو يحملوا السلاح، تمت تصفيتهم فقط لأنهم كانوا يعبرون عن ضمير قطاع كبير من الناس الذين اختلفوا مع نظام دمشق. نقلا عن الشرق الأوسط بشار…. نحن نموت أو ننتصربشار…. نحن نموت أو ننتصربشار…. نحن نموت أو ننتصر
2 Like

 

الاسم :
 
البريد الالكتروني :
* لا يظهر للزوار


أو تفضل بالتسجيل

اضف رايك :

 

يرجى ادخال الرمز الموجود بالصورة


 


 

 





قلم من الفولاذ الدمشقي




الاعضاء المسجلين: 3961
 يوجد حاليا 0 عضو مسجل و 48 ضيف يتصفحون الموقع
 
جميع المقالات والردود الواردة ضمن الموقع تعبر عن راي صاحبها وادارة الموقع غبر مسؤولة عنها
Ali Ferzat. All Content and Intellectual Property is under Copyright Protection | Media Planet © 2004 - 2011