ali ferzat
ali ferzat

تسجيل دخول


اسم المستخدم :
 
كلمة المرور :
 
 

كاريكاتير


Facebook

ali ferzat >>  dewan almazalim >>   saeko almekro oa taxi ala mazajehem


2010-11-22

saeko almekro oa taxi ala mazajehem


بعد زيادة الرواتب وارتفاع أسعار المحروقات العديد جداً من المواطنين يشكون من سائقي الميكروباصات في مدينة دمشق وريفها الذين لم يعودوا يلتزمون بخط سيرهم المقرر بحجة ارتفاع سعر الوقود فعدد كبير من ميكروباصات المخيم –مثلاً- اختصر خطه إلى الزاهرة وعدد آخر من الميكروباصات العاملة على خط الدوار الشمالي اختصر خط سيره إلى الجسر الأبيض..أمافي بعض مناطق ريف دمشق فعاد سائقوا الميكروباصات في دوما –مثلا-يعتمدون على النقل داخل مدينة دوما فقط وخاصة في الفترة الصباحية.. أما بالنسبة لسيارات التكسي فقد أصبح السائقون يشترطون على الركاب أجرة عداد وربع أو عداد ونصف هذا عدا عن السيارات التي لم تركب فيها العدادات إلى الآن؟! نأمل من إدارة مرور دمشق الاهتمام بهذا الموضوع ومعالجته لكونه يهم أغلبية المواطنين
المرسل مواطن يحب المشي
 


28 Like

 
غاردينيا
2011-05-15 00:20:01
بما ان العنوان مظالم ساكتب لكم قضيتي ومظلمتي من له آذان للسمع فليسمع . انا من عشق الوطن ومن احب من فيه بكل اطيافه ومثلي كثر يا من تسمعني وتقرا حروفي فوطني يا سيدي ما عرف بيوم الا المحبة والتآخي والله ما عرف تاريخ وطني ولا ثقافاته المتواردة عليه اي طائفية او اي همجية لكن يا سيدي حين كنت طفلة في مرحلة الابتدائي كنت ادرس بأيامها بمدرسة خاصة وفيها مطعم نتناول فيه طعاما نأتي به من البيت والآذنة تسخنه لنا بالدور المهم كان الدوام صباحي وبعد الظهر طبعا بتلك الايام كان الفارق الاجتماعي ليس كما اليوم كانت الطبقى الوسطى موجودة وعلى قيد الحياة وكانت فعلا سوريا ام الفقير والغني سقالله هديك الايام .. قبل ما صير سوريا بلا الفقر وتحت خط الفقر المهم يا سيدي من يومها اخذت موقف من اصحاب رؤوس المال وانا طفلة صدقا كنت بالثاني الابتدائي وكانت بنت صف سادس اسمها ريم قطريب اذكرها لليوم لاني حنقت حينما تعاملت مع مارييت خوري بفوقية وقحة لانها كانت بنت مستشار بهداك الزمان اتيت البيت وقلت لوالدتي انا اكره المال واكره الاغنياء وبكيت ... سالني ابي ابن العائلة المعروفة بثراءها ليش يا ابي بتكرهي المصاري وبتكرهي الاغنياء ؟؟ قلتله لانه المصاري بتخلي الناس تنهان يلي معه بيهين يلي ما معه مع انه انا واثقة بهداك الزمن ما كان وطني يا سيدي فيه سرقات ولا رشاوي كان الغني بجهده او بالميراث ومع هيك صدقا ابتعدت عن اهل ابي .. احسست اني لا انتمي لفكرهم ولا لثقافتهم الفوقية انا ابنة الوطن والشعب احببت كل فقير واحببت كل صاحب مبدأ وامانة دفعت ثمن افكاري اني رفضت من ان اوظف بشهادتي بعد تخرجي لاني صادقة وصوتي عال للحق . كتبوا فيي التقارير وقبلت ان اعمل عملا حرا وان لا اتبع لمدير ولا ان اسمى على فلان او علان .. لان بلدي اصبح بلد المحسوبيات .. اقولها ليس تشرفا ولا لاني العذراء البتول او فاطمة الزهراء ... لالالالالالالالالا سيدي بل حتى بهذه كانت افكاري ان الانسان ليس له ثمن ومهما غلا الثمن فهو سعر ورقم .. والروح يا سيدي لا يثمنها الا خالقها .... حوربت حتى من بنات جنسي ... رفضوني واتهموني بالعنجهية ... وحين ارتقت قامتي اتهموني بالتقدمية .. وخوذة راسي سيدي نسجتها ايادي الفكر اتهمت بالشيوعية ... وما انا الا امرأة تمردت على المألوف والعرف السائد ومصيبتي اني كنت انثى تصرخ ا لحرية ... آمنت ان الحرية هو القيد والمبدأ اللذي تضعه بفكرك وتدافع عنه .. الحرية ان تكون لذاتك شخصية ذات حضور وتسمع مفردات عقلها ... ومن قال ان الحرية تطلب بل تمارس وحين تمارس تفرض احترامها من قال سيدي ان ابي سيخجل من حريتي حين اكون وطنية وصاحبة قضية وراي ومن قال ان زوجي سيصفعني حين اشاركه بناء اسرتي واكون اما وزوجة ناضجة .. من قال ان الحرية تأتي بل هي تسكن فينا منذ ولادتنا .. تظلمي يا سيدي اني لليوم ابكي واكره المال لاني ارى وطني يسرقوه ليكدسوا المال وارى اطفال وطني يحومون بالشوارع يبحثون الطعام بالقمامة ويبيعون بالطرقات حين حقهم ببيت ونوم هانئ وغد ناجح ووطن مؤمن لهم العمل والعلم .. ابكي سيدي الى الان وانا ارى وطني الكبير اصبح صغيرا صغيرا الى ان اصبح يملكه فقط اشخاص لا يزيدوا عدد اصابع اليد ... اصبح وطني صغيرا وتبدل اسمه كله ..... هل بيوم سيدي سارى اسمه لا زال على خارطة الوجود سوريا ام سيكون مزرعة ... او اقطاعا ... او سيصبح بدل الجمهورية العربية السورية ... المملكة المخلوفية ......اجبني ارجوك
5 Like

 

 
غاردينيا
2011-05-15 00:20:01
بما ان العنوان مظالم ساكتب لكم قضيتي ومظلمتي من له آذان للسمع فليسمع . انا من عشق الوطن ومن احب من فيه بكل اطيافه ومثلي كثر يا من تسمعني وتقرا حروفي فوطني يا سيدي ما عرف بيوم الا المحبة والتآخي والله ما عرف تاريخ وطني ولا ثقافاته المتواردة عليه اي طائفية او اي همجية لكن يا سيدي حين كنت طفلة في مرحلة الابتدائي كنت ادرس بأيامها بمدرسة خاصة وفيها مطعم نتناول فيه طعاما نأتي به من البيت والآذنة تسخنه لنا بالدور المهم كان الدوام صباحي وبعد الظهر طبعا بتلك الايام كان الفارق الاجتماعي ليس كما اليوم كانت الطبقى الوسطى موجودة وعلى قيد الحياة وكانت فعلا سوريا ام الفقير والغني سقالله هديك الايام .. قبل ما صير سوريا بلا الفقر وتحت خط الفقر المهم يا سيدي من يومها اخذت موقف من اصحاب رؤوس المال وانا طفلة صدقا كنت بالثاني الابتدائي وكانت بنت صف سادس اسمها ريم قطريب اذكرها لليوم لاني حنقت حينما تعاملت مع مارييت خوري بفوقية وقحة لانها كانت بنت مستشار بهداك الزمان اتيت البيت وقلت لوالدتي انا اكره المال واكره الاغنياء وبكيت ... سالني ابي ابن العائلة المعروفة بثراءها ليش يا ابي بتكرهي المصاري وبتكرهي الاغنياء ؟؟ قلتله لانه المصاري بتخلي الناس تنهان يلي معه بيهين يلي ما معه مع انه انا واثقة بهداك الزمن ما كان وطني يا سيدي فيه سرقات ولا رشاوي كان الغني بجهده او بالميراث ومع هيك صدقا ابتعدت عن اهل ابي .. احسست اني لا انتمي لفكرهم ولا لثقافتهم الفوقية انا ابنة الوطن والشعب احببت كل فقير واحببت كل صاحب مبدأ وامانة دفعت ثمن افكاري اني رفضت من ان اوظف بشهادتي بعد تخرجي لاني صادقة وصوتي عال للحق . كتبوا فيي التقارير وقبلت ان اعمل عملا حرا وان لا اتبع لمدير ولا ان اسمى على فلان او علان .. لان بلدي اصبح بلد المحسوبيات .. اقولها ليس تشرفا ولا لاني العذراء البتول او فاطمة الزهراء ... لالالالالالالالالا سيدي بل حتى بهذه كانت افكاري ان الانسان ليس له ثمن ومهما غلا الثمن فهو سعر ورقم .. والروح يا سيدي لا يثمنها الا خالقها .... حوربت حتى من بنات جنسي ... رفضوني واتهموني بالعنجهية ... وحين ارتقت قامتي اتهموني بالتقدمية .. وخوذة راسي سيدي نسجتها ايادي الفكر اتهمت بالشيوعية ... وما انا الا امرأة تمردت على المألوف والعرف السائد ومصيبتي اني كنت انثى تصرخ ا لحرية ... آمنت ان الحرية هو القيد والمبدأ اللذي تضعه بفكرك وتدافع عنه .. الحرية ان تكون لذاتك شخصية ذات حضور وتسمع مفردات عقلها ... ومن قال ان الحرية تطلب بل تمارس وحين تمارس تفرض احترامها من قال سيدي ان ابي سيخجل من حريتي حين اكون وطنية وصاحبة قضية وراي ومن قال ان زوجي سيصفعني حين اشاركه بناء اسرتي واكون اما وزوجة ناضجة .. من قال ان الحرية تأتي بل هي تسكن فينا منذ ولادتنا .. تظلمي يا سيدي اني لليوم ابكي واكره المال لاني ارى وطني يسرقوه ليكدسوا المال وارى اطفال وطني يحومون بالشوارع يبحثون الطعام بالقمامة ويبيعون بالطرقات حين حقهم ببيت ونوم هانئ وغد ناجح ووطن مؤمن لهم العمل والعلم .. ابكي سيدي الى الان وانا ارى وطني الكبير اصبح صغيرا صغيرا الى ان اصبح يملكه فقط اشخاص لا يزيدوا عدد اصابع اليد ... اصبح وطني صغيرا وتبدل اسمه كله ..... هل بيوم سيدي سارى اسمه لا زال على خارطة الوجود سوريا ام سيكون مزرعة ... او اقطاعا ... او سيصبح بدل الجمهورية العربية السورية ... المملكة المخلوفية ......اجبني ارجوك
5 Like

 

الاسم :
 
البريد الالكتروني :
* لا يظهر للزوار


أو تفضل بالتسجيل

اضف رايك :

 

يرجى ادخال الرمز الموجود بالصورة


 


 

 





قلم من الفولاذ الدمشقي




الاعضاء المسجلين: 3961
 يوجد حاليا 0 عضو مسجل و 33 ضيف يتصفحون الموقع
 
جميع المقالات والردود الواردة ضمن الموقع تعبر عن راي صاحبها وادارة الموقع غبر مسؤولة عنها
Ali Ferzat. All Content and Intellectual Property is under Copyright Protection | Media Planet © 2004 - 2011