ali ferzat
ali ferzat

تسجيل دخول


اسم المستخدم :
 
كلمة المرور :
 
 

كاريكاتير


Facebook



2007-09-25

syrianews-zamanalwasel

علي فرزاتعلي فرزات : ترددت كثيراً قبل الكتابة.. لأنني أعرف مسبقاً بأنني سأمنح فرصة لصحيفة كاسدة من أن تحظى بالظهور ولو كانت على (....) لكن غيرة الناس وإلحاحهم على الرد أقول..
1ً- إن الدومري كجريدة مستقلة و ساخرة و ناقدة كانت مشروعاً أهلياً وبامتياز، و أنها أشأت من تمويل جيبي و بمبلغ لا يتجاوز (700,000) ل س فقط , و كانت المسألة بالنسبة لي مقامرة أو مغامرة.. لكن هذا الوهم تبدد بمحبة و تقدير الناس لي , و نجح المشروع بامتياز أيضاً. , و قد أتيت على ذكر ذلك من خلال مقابلة مع قناة الجزيرة
ولو كانت هناك جهة ما قد دفعت لي مبلغ 500,000 ل س كما ذكرت جريدة ( تشرين – كيشوت ) سواء أكانت جهة رفيعة المستوى أن من مستويات أخرى... لكانت احتجت على ما قلته اللهم إلا في حالة واحدة.. هي أن الجهة الرفيعة المستوى التي ارسلت لي مبلغ (500.000) ل.س من خلال وسيطها الادنى المستوى.. (قد لطشه) ولم يوصله لي.. ربما بالاتفاق مع صاحب المقال و مسؤول الجريدة (فيفتي - فيفتي)
2ً- ثم أن ما ادعته جريدة (تشرين – كيشوت) حول من هو صاحب الحق بامتياز جريدة الدومري.. أقول:
إن مجرد طرح مثل هذا التشكيك يحمل نوعاً من السذاجة التي يملكها (دون كيشوت) لأن المشروع أساساً كإصدار مجلة ساخرة – ناقدة – مستقلة. كنت قد طرحته على الدكتور بشار قبل أن يصبح رئيساً منذ عشر سنوات تقريباً أثناء زيارته لمعرض في المركز الثقافي الفرنسي بدمشق في ذلك الوقت و قد أعجبته الفكرة و شجع عليها حين ذاك.
أما فيما يخص مجلة المضحك المبكي التي تطرق إليها المقال في (تشرين – كيشوت) فهي صفحات ساخرة كانت تصدر على شكل ملحق ضمن مجلة اسمها الشهر و ليس لها علاقة لا من قريب أو بعيد بمشروع الدومري، و ربما كانت الرغبة في (السلبطة) عند صاحب المقال و الضحك على ذقن صاحب مجلة الشهربأن كفيل بحمل مشروع المضحك المبكي ليضارب مشروع الدومري... إلا أنه لم يتم ذلك.
بسبب أقدمية مشروعي أولاً, و لأنه يأتي ضمن بقية عملي في هذا المجال , ثانياً بالمناسبة (المضحك المبكي ) مجلة ساخرة كانت تصدر في الستينات و امتيازها من حق سمير كحالة الذي يعيش في باريس و ما زال على قيد الحياة _ لكن يبدو كان مستعجلاً أثناء حزم أمتعته عندما غادر دمشق إلى باريس نافداً بريشه فوقع اسم مجلته و امتيازه سهواً على الطريق ، فالتقطه صاحب المقال و اهداه إلى من يحب.!؟
3ً- ثم أن ما جرى من مضايقات لجريدة الدومري عبر صدورها وحتى إغلاقها الذي تم بأمر من الحكومة و من جهات أمنية و رسمية و أصحاب مصالح شخصية.. بدءاً من إصدار تعليمات بالمراقبة الإلزامية (للدومري) و ملاحقتها حتى المطابع من قبل دوريات شرطة و أمن ، كما هو واضح في الكتاب الموجه من وزير الإعلام إلى المطابع و ما يحتويه من تعليمات قمعية - ومروراً بالتوزيع الإجباري لجريدة الدومري من قبل الحكومة كنوع من "الفلترة" للجريدة من عبور أي مقال أو زاوية أفلتت من الرقابة الإعلامية كما هو واضح في الكتاب رقم 3 تاريخ 24/2/2003.
و من منا لا يذكر في 18 حزيران 2001 كيف منعت الشرطة صفحتين من الدومري أثناء طباعتها و الأدهى من ذلك كله لجأ وزير الإعلام آنذاك إلى إصدار تعميم و وجه كتب إلى كافة المطابع يطالبها بعدم طباعة جريدة الدومري الخاصة ، إلا بموافقة شخصية منه و كل عدد على حداة و طبعاً هذا الأمر هو مخالف للقانون.. ومع ذلك عندما طلبنا من وزير الإعلام كتاب بالموافقة على الطباعة.. رفض ذلك.. و فوجئنا بعد مدة بكتاب آخر بتاريخ 14/7/2003 وهو يحذر من أننا إذا لم نطبع الجريدة في المطابع الرسمية فإنه سيتم في النهاية إغلاق الجريدة و سحب الرخصة كما ينص روح الكتاب... و لكي لا يطبق علينا مثل هذا القانون قمنا في الفترة التي منعنا فيها من الطباعة و مطالبتنا بالطباعة في نفس الوقت (تصوروا حجم التناقض بين الحالتين) بأننا أخذنا نطبع الجريدة على آلة السحب في مكتب جريدتنا على طريقة (الفوتوكوبي) لأن القانون لم يحدد شكل و آلية الطباعة.. و قمنا بعد ذلك بتسليم مثل تلك الأعداد إلى وزارة الإعلام و مكتبة الأسد ، لكن هذه المسألة لم تنفع أمام الحكومة مع أنها لا تتعارض مع القانون.. لكن النيات المبيتة كانت أقوى بقوانينها (المفصلة على مثل تلك القياسات) و أصبح ينطبق علينا المثل القائل (صحيح لا تقسم و مقسوم لا تأكل) إذن لم يتم تزويدنا بإذن و موافقة رسمية من وزارة الإعلام لطباعة الدومري،و لما اتصلت بوزير الإعلام و قلت له : كيف تطلب منا الطباعة و بنفس الوقت لا تزودنا بكتاب بالموافقة على الطبع.. أنكر حينها بأنه أصدر مثل هذا الكتاب للمطابع.. وهو كما ترون بين أيديكم.. و قال بأن ما اذكره هو حجة و ليس هناك من كتاب صادر عنه و هددنا بإغلاق الدومري كمن (ألقاه باليم .. وقال إياك إياك أن تبتل بالماء ) ...
في أثناء تلك المعارك المحتدمة كانت (تشرين – كيشوت) تدفع ببعض محرريها (ومحررة) لديها من نوع (مسبق الصنع) على قصفنا إعلامياً و محاولة تشويه سمعتنا.. و في كل مرة نرسل ردوداً لنفس الجريدة عملاً بقانون حق الرد.. فكانت ترفض النشر..
و تجاوز الأمر إلى أبعد من ذلك.. عندما كسبنا قضية ضد (تشرين- كيشوت) بمسألة (قدح وذم) من خلال صفحتين معروفتين ضدي
{31/4/2003 - 1/4/2003} و لم تنفذ الجريدة حينها قرار المحكمة.. و ضربت به عرض الحائط .
5ً- قبل أن يحقق البعض هدفه بقتل الدومري والخروج بجنازتها قام الأصدقاء المخلصين لحرية الكلمة وجهابذة الإعلام في سوريا وبعض الفنانين حيث قام حكم البابا الكاتب و الناقد الإعلامي المعروف بلم شملهم كلهم والذين مدوا ايديهم إلى الدومري في العدد (1+115) وعملنا جميعاً على اعداده واطلقنا عليه اسم العدد الانتحاري لما يحوي من مواضيع ساخنة...
وقمنا بتوزيعه جميعاً وبشكل شخصي بعد أن طبعناه في (مطبعة انتحارية).. من بعد أن رفضت طبعه كل المطابع.. و هربناه من الرقابة..
و في نفس اليوم الذي تم توزيع العدد قامت عدة دوريات رسمية وأمنية بجمع ما استطاعوا من الدومري الموزعة في المكتبات والأسواق ولم يمض ذلك اليوم الاثنين في 28/7/2003 إلا وكانت (الدومري) قد صدر قرار من رئيس الحكومة باغلافها و سحب رخصتها.
تمنينا لو كانت كل قرارات الإصلاح و التحديث تتخذ في مثل تلك السرعة
7ً- كتاب مواضيع العدد (الانتحاري)
ميشيل كيلو- أنور البني- حكم البابا- إبراهيم ياخور- ممدوح عدوان- زكريا تامر- وليد معماري- إياد عيسى- فارس الحلو- عادل محمود- سلمى كركوتلي- د.مية الرحبي- محي الدين اللاذقاني- أسامة يونس- نبيل الملحم- محمد منصور- أسعد عبود- محمد عبد العزيز- سلمان عز الدين- راشد عيسى- وفاء حسيب كيالي- غانم محمد- زياد عدوان- علي فرزات
اخرج العدد الفنان مخرج جريدة الدومري بدر الرفاعي
طبع في المطبعة الهاشمية العظيمة.

المصدر : سيريا نيوز - زمان الوصل


46 Like

 
أمير
2011-04-12 18:44:38
أستاذ علي..أنا كنت ممن متابعي جريدة الدومري.. ولكن للأسف الجميع يعرف ما حصل.. إلا أنني من أستطع الحصول على العدد الانتحاري..لذالك أرجوك أن تتفضل علينا بتزويدنا بنسخة الكترونية من العدد الانتحاري على شكل PDF ووضعه على أحد مواقع استضافة الملفات المجانية مثل Hotfile - Rapidshare 4shared
9 Like

 

 
مندسة شريفة
2011-07-31 04:54:40
سيد علي كون وزير الإعلام إغتال الحلم من خلال قتل جريدتك الدومري لا يعني أن تنقم على نظام ورئيس وتتفه من عمل سنوات طويلة فانت المبدع الذي يحترم ريشته كل من نظر إلىرسوماتك كانت سوريا بامس الحاجة لامثالك لعدم الإنجراف لان خسارتنا بك كبيرة كخسارة الوطن فالوطن هم تالمبدعين أمثالك ليكن لك موقف يعيد للرئيس بشار الأسد هيبته فهيبة الدولة وأحترامها واجب على الشعب فلاتدع الظلم يغنيك عن الحق
5 Like

 

 
مندسة شريفة
2011-07-31 04:54:40
سيد علي كون وزير الإعلام إغتال الحلم من خلال قتل جريدتك الدومري لا يعني أن تنقم على نظام ورئيس وتتفه من عمل سنوات طويلة فانت المبدع الذي يحترم ريشته كل من نظر إلىرسوماتك كانت سوريا بامس الحاجة لامثالك لعدم الإنجراف لان خسارتنا بك كبيرة كخسارة الوطن فالوطن هم تالمبدعين أمثالك ليكن لك موقف يعيد للرئيس بشار الأسد هيبته فهيبة الدولة وأحترامها واجب على الشعب فلاتدع الظلم يغنيك عن الحق
5 Like

 

 
Sachin
2012-07-24 17:53:56
Me dull. You smart. Thats just what I ndeeed.
0 Like

 

الاسم :
 
البريد الالكتروني :
* لا يظهر للزوار


أو تفضل بالتسجيل

اضف رايك :

 

يرجى ادخال الرمز الموجود بالصورة


 


 

 





قلم من الفولاذ الدمشقي




الاعضاء المسجلين: 3961
 يوجد حاليا 0 عضو مسجل و 10 ضيف يتصفحون الموقع
 
جميع المقالات والردود الواردة ضمن الموقع تعبر عن راي صاحبها وادارة الموقع غبر مسؤولة عنها
Ali Ferzat. All Content and Intellectual Property is under Copyright Protection | Media Planet © 2004 - 2011