ali ferzat
ali ferzat

تسجيل دخول


اسم المستخدم :
 
كلمة المرور :
 
 

كاريكاتير


Facebook



2011-06-23


ربما لن أعتب على النظام وأزلامه في هذه المقالة، فربما كان ما يقومون به هو غريزة حيوانية، فيدافعون عن أنفسهم عند شعورهم بخطر الزوال. ولن أناقش هنا جرائم هذا اللا نظام التي فاقت مقدرات الفرد على التخييل. ولن أكون هنا مدافعاً او معارضاً عن أي شيء، رغم أن موقفي واضحٌ وضوح الشمس. لكنني سأوجه حديثي لمن سُمّي بأبواق السلطة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، طالب ابراهيم، خالد عبود، شريف شحادة، بسام أبو عبد الله، عصام التكروري.... الخ. فقد بتم تعرفونهم كلّهم ولا حاجة لذكرهم. أعزائي المدافعين عن السلطة، والمتمسكين بها إلى آخر رمق، أنا لا أعتب عليكم، فالكل قد عرف بأنّكم مستفيدين من بقاء السلطة بشكل أو بآخر، أو لنقل بأنّ هذا هو رأيكم وبما أننا دعاة للديمقراطية، فلن نسلبكم حقكم بالتعبير عن رأيكم، لكني أود أن أسأل سؤالاً: أعزائي، ماذا تقولون لأولادكم مساءً عندما تعودون إلى البيت؟ ماذا تقولون لهم ووهم يستنشقون رائحة الدماء المنبعثة من أفواهكم؟ كيف تواجهونهم؟ أيصدقونكم وأنتم تقولون مؤامرات واندساس؟ كيف ستربونهم ليكونوا بناة المستقبل؟ كيف سيكونون أخوة لنا في الوطن وأنتم مشاركون بجريمة قتل أخوتهم؟ كيف يقابل ابنك صديقه في المدرسة وأنت كنت قد قتلت والده بكلماتك؟ أرجوكم راجعوا أنفسكم لا من أجلي ولا من أجل النظام، بل من أجل أولئك المساكين أولادكم. أرجوكم لا تخدعوهم فهم أخوتي رغماً عنكم.
 أخوكم  دلير يوسف


52 Like

الاسم :
 
البريد الالكتروني :
* لا يظهر للزوار


أو تفضل بالتسجيل

اضف رايك :

 

يرجى ادخال الرمز الموجود بالصورة


 


 

 





قلم من الفولاذ الدمشقي




الاعضاء المسجلين: 3961
 يوجد حاليا 89 عضو مسجل و 21 ضيف يتصفحون الموقع
 
جميع المقالات والردود الواردة ضمن الموقع تعبر عن راي صاحبها وادارة الموقع غبر مسؤولة عنها
Ali Ferzat. All Content and Intellectual Property is under Copyright Protection | Media Planet © 2004 - 2011